البحرين
ثقافة

مركز الملك حمد العالمي يحتفي بتخريج دفعتين من برنامج دبلوم الدراسات العليا المشترك في التعايش بجنيف

البلاد١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٧ م0 مشاهدة
مركز الملك حمد العالمي يحتفي بتخريج دفعتين من برنامج دبلوم الدراسات العليا المشترك في التعايش بجنيف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي يحتفي بتخريج دفعتين من برنامج دبلوم الدراسات العليا المشترك" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت السيدة منيرة نوفل الدوسري، المدير التنفيذي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي، أن التعايش يرتكز على ترسيخ ثقافة الحوار وتقبل الآخر، مشددةً على أهمية توظيف المعرفة والخبرات لبناء جسور التواصل وتعزيز التفاهم داخل المجتمعات. جاء ذلك خلال كلمتها الافتتاحية في حفل تخريج الدفعتين الأولى والثانية من برنامج دبلوم الدراسات العليا المشترك في التعايش، الذي أُقيم في مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف. وقد نظم هذا البرنامج جامعة السلام التابعة للأمم المتحدة ومعهد جويا للتعليم العالي، بالشراكة مع مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي.

وأوضحت الدوسري أن البرنامج يقدم نموذجاً عملياً لدور التعليم والحوار في تعزيز التفاهم بين مختلف الثقافات والخلفيات. وأشارت إلى أن الأثر الحقيقي لمثل هذه البرامج يتجاوز المعرفة الأكاديمية إلى تمكين الخريجين من توظيف ما اكتسبوه في مجتمعاتهم ومؤسساتهم، والمساهمة في بناء علاقات قائمة على الانفتاح والاحترام والتفاهم.

وسلطت المدير التنفيذي للمركز الضوء على جائزة الملك حمد للتعايش السلمي، التي أُنشئت بموجب أمر ملكي سامٍ لتكريم الأفراد والمؤسسات من مختلف دول العالم ممن قدموا إسهامات مستدامة وموثقة في تعزيز التعايش والتسامح والحوار. وتهدف الجائزة إلى إبراز النماذج والمبادرات ذات الأثر الملموس، وتشجيع الجهود التي تسهم في بناء مجتمعات أكثر ترابطاً وقدرة على التعامل الإيجابي مع الاختلاف، بما يعكس قيم التعايش والتسامح. وأعلنت أن باب الترشيح مفتوح أمام المشاركات من مختلف أنحاء العالم حتى 10 أكتوبر 2026.

وفي ختام كلمتها، هنأت الدوسري خريجي الدفعتين على إنجازهم، معربةً عن تقديرها لجامعة السلام ومعهد جويا للتعليم العالي على الشراكة في تنفيذ البرنامج، ومتمنيةً للخريجين التوفيق في تحويل ما اكتسبوه من معرفة وخبرات إلى أثر إيجابي ومستدام في مجتمعاتهم.

شارك الخبر: