أنباء عن محاولة اغتيال القيادي في حماس علي العامودي في غارة إسرائيلية على غزة ومقتل خمسة فلسطينيين


هذا الخبر بعنوان "محاولة اغتيال القيادي في حماس علي العامودي بغارة إسرائيلية على غزة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم السبت، بأن الجيش الإسرائيلي سعى لاغتيال علي العامودي، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس والقائد الحالي للحركة في قطاع غزة، وذلك خلال غارة جوية استهدفت غرب مدينة غزة، وسط غياب تفاصيل مؤكدة حول مصيره حتى الآن.
وذكرت "القناة 12" الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر لها، أن الجيش نفذ عملية صباح اليوم استهدفت العامودي الذي تولى قيادة الحركة في قطاع غزة خلفاً ليحيى السنوار، مشيرة إلى أن نتائج العملية لا تزال غير واضحة ولم تُعرف حقيقة إصابته في القصف.
وتزامنت هذه التحركات مع غارة إسرائيلية أخرى استهدفت مبنى سكنياً غرب مدينة غزة، مما أدى إلى مقتل خمسة فلسطينيين على الأقل، من بينهم أربع نساء، وإصابة ما يزيد على خمسة آخرين بجروح متفاوتة، حسبما أكدته مصادر طبية ومحلية فلسطينية.
وفي السياق ذاته، أوضحت مصادر طبية في مجمع الشفاء الطبي أن الضحايا وهم أربع نساء ورجل، قد جرى نقلهم إلى المستشفى برفقة المصابين، وبعضهم في حالات حرجة. وأشارت مصادر محلية وشهود عيان إلى أن القصف استهدف الطابق الأرضي من عمارة "الأصالة" القريبة من دوار الأمم المتحدة غرب مدينة غزة، متسبباً بأضرار بالغة في الطابقين الأرضي والأول، بينما تستمر جهود البحث والإنقاذ في المكان.
من جانبها، بينت طواقم الدفاع المدني والصحة في القطاع سقوط خمسة قتلى فلسطينيين نتيجة الغارة، مع ترجيح وجود أشخاص آخرين تحت الأنقاض أو داخل المبنى وقت الاستهداف.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل تصاعد التترات والهجمات الإسرائيلية ضد حركة حماس خلال الأسابيع الأخيرة؛ حيث تصر إسرائيل على أن الحركة تعمل على إعادة تسليح نفسها وشن هجمات تخالف اتفاق وقف إطلاق النار المبرم برعاية أمريكية في أكتوبر (تشرين الأول) 2025. وفي المقابل، ترفض حماس هذه الاتهامات وتؤكد عدم قيامها بأي محاولات لإعادة بناء ترسانتها أو شن هجمات، محملة إسرائيل المسؤولية عن تقويض الاتفاق في قطاع غزة.
وتشير إحصاءات مسؤولي الصحة في القطاع إلى مقتل ما لا يقل عن 1400 فلسطيني بنيران القوات الإسرائيلية منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، في حين يعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أربعة من جنوده برصاص مسلحين في غزة خلال ذات الفترة.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل