النائب أحمد السلوم: الكوادر البحرينية تنجز تنظيم فورمولا وان في ماليزيا قياسياً وتحول التحديات إلى فرص


هذا الخبر بعنوان "السلوم: فريق البحرين أنجز في أقل من شهرين ما قد يستغرق عاما" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد النائب أحمد السلوم أن نجاح الكوادر البحرينية في تنظيم سباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا وان على أرض حلبة سيبانغ الدولية في ماليزيا يعكس حجم الخبرة التنظيمية التي راكمتها مملكة البحرين على مدى سنوات، وقدرتها على نقل هذه الخبرة إلى خارج المملكة وتنظيم أحداث عالمية بالمستوى ذاته.
وقال السلوم في تصريح لـ«البلاد» من حلبة سيبانغ الدولية إن إقامة السباق باسم البحرين في ماليزيا تمثل تجربة استثنائية مشيرا إلى أن المملكة نجحت في تحويل التحدي الذي واجهها إلى «إنجاز وفرص»، ومهنئا القيادة بهذا النجاح. وأضاف أن وجود سباق الفورمولا وان الذي يحمل اسم البحرين على أرض ماليزيا يعد حدثا مختلفا واستثنائيا، ويبرهن على قدرة المملكة على الوفاء بالتزاماتها وتنظيم السباق في موعده المحدد وبالمستوى المطلوب رغم قصر الفترة الزمنية المتاحة للاستعداد.
وأشار إلى أن ما تحقق يعكس الخبرة التي تمتلكها البحرين في تنظيم سباقات السيارات الكبرى، وقدرتها على نقل هذه الخبرة من المملكة إلى ماليزيا، مؤكدا أن سير العمليات التنظيمية في حلبة سيبانغ بالمستوى المطلوب ومن دون أخطاء يُظهر حجم الكفاءة التي يتمتع بها الفريق البحريني. ولفت السلوم إلى أن المكاسب لا تقتصر على الجانب الرياضي والتنظيمي بل تمتد إلى الجانب السياحي والترويجي خصوصا أن ماليزيا تعد من الوجهات السياحية الكبرى فيما أصبح اسم البحرين حاضرا أمام جماهير السباق والزوار القادمين من مختلف الدول.
وأوضح أن طرح تذاكر نسخة 2027 من سباق البحرين للبيع بالتزامن مع الحدث يشكل فرصة لتحفيز الجماهير الموجودة في ماليزيا على زيارة المملكة مستقبلا وحضور السباق في البحرين ما يعزز المكاسب السياحية والترويجية للحدث إلى جانب المكاسب التنظيمية والرياضية. وفي رسالة وجهها إلى الكوادر البحرينية المشاركة في تنظيم السباق قال السلوم: أشكر فريق البحرين من كل أعماق قلبي لأنهم فعلا جعلونا نشعر بأن البحريني أينما وضعته ينجز.
وأكد أن حجم الإنجاز يصبح أكثر وضوحا عند النظر إلى الفترة القصيرة التي سبقت السباق، موضحا أن الفريق البحريني تمكن خلال فترة لم تتجاوز شهرين من الوصول إلى مستوى تنظيمي قد يحتاج في الظروف الاعتيادية إلى نحو 9 أشهر أو عام كامل. وقال إن ذلك يعكس وجود فريق بحريني متمكن جرى الاستثمار في خبراته وقدراته على مدى سنوات، وأصبح قادرا على نقل تجربة تنظيم سباقات الفورمولا وان إلى مواقع مختلفة متى ما تطلب الأمر.
وأضاف أن الاستعانة بالكوادر البحرينية في تنظيم سباقات وفعاليات أخرى ليست أمرا جديدا، وهو ما يؤكد الثقة التي اكتسبتها هذه الكفاءات، معتبرًا أن تنظيم السباق باسم البحرين في ماليزيا أظهر بصورة عملية ثمرة الاستثمار في العنصر البحريني.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة