شيماء مدن توضح أبعاد العلاج الوظيفي ودوره الجوهري في تفاصيل الحياة اليومية


هذا الخبر بعنوان "شيماء مدن: العلاج الوظيفي يتجاوز التأهيل إلى تفاصيل الحياة اليومية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت أخصائية العلاج الوظيفي في منتجع سيرين للطب النفسي وعلاج الإدمان شيماء مدن أن مفهوم العلاج الوظيفي يتجاوز المعنى الدارج للوظيفة ليشمل كل ما يمارسه الإنسان في حياته اليومية، مشددةً على السعي لتمكين الأفراد من أداء مهامهم باستقلالية تامة وبدون مساعدة من الآخرين.
وأشارت مدن إلى أن التخصص يركز على الفرد واحتياجاته الفريدة بغض النظر عن التشخيص الطبي، مما يعني اختلاف الخطط العلاجية حتى للمصابين بالتشخيص ذاته، مع مراعاة البيئة المحيطة والأهداف التي يحددها المريض بنفسه.
ويستهدف العلاج الوظيفي مختلف الفئات العمرية بدءًا من حديثي الولادة والأطفال وصولًا إلى كبار السن والحوامل، كما يخدم الأصحاء الذين يواجهون صعوبات عارضة في تسيير حياتهم اليومية، ويغطي المجالات الجسدية والعقلية والإدراكية والنفسية.
وفيما يتعلق بالفرق بينه وبين العلاج الطبيعي، أوضحت شيماء مدن أن العلاج الطبيعي يركز على تقوية العضلات واستعادة الحركة والتوازن، بينما يهتم العلاج الوظيفي بتوظيف هذه القدرات في إنجاز الأنشطة المعيشية مثل ارتداء الملابس وإعداد الطعام.
كما سلطت الضوء على أهمية خدمات العلاج الوظيفي في منتجع سيرين، مبينةً أنها تتيح للمراجعين الوصول المباشر للخدمة دون الحاجة لتحويل مسبق، إلى جانب العمل ضمن فريق متعدد التخصصات وتطبيق برنامج المتابعة الدقيقة لدعم المرضى خلال انتقالهم إلى حياتهم اليومية خارج المستشفى.
صحة
صحة
صحة
صحة