المخرج البحريني علي عادل عمران يشارك بمسرحية "موكشا" في مهرجان إثراء المسرحي


هذا الخبر بعنوان "علي عادل عمران يشارك في مهرجان إثراء المسرحي بـ”موكشا”" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شارك المخرج البحريني علي عادل عمران، عضو مسرح الصواري، في فعاليات مهرجان إثراء المسرحي بالمملكة العربية السعودية عبر مسرحية "موكشا"، وذلك ضمن مسار العروض المستضافة. وقُدِّم العرض يوم 12 أغسطس 2026 في الظهران، ليشكل محطة جديدة في مسيرته الفنية المتنوعة بين المسرح والسينما والتي تسعى للبحث عن لغة بصرية وتجريبية تضع الإنسان وأسئلته في صدارة العمل الفني.
تألقت تجربة المخرج المسرحية عبر محطات متعددة، بدأت بعمله مساعدًا للمخرج إبراهيم خلفان في مسرحية "طفل زائد عن الحاجة" التي شارك بها مسرح الصواري في مهرجان البحرين المسرحي الثاني عام 2023. وانتقل بعدها إلى الإخراج من خلال مسرحية "موكشا" من تأليف عيسى الدرازي، والتي عُرضت في الدورة الثالثة عشرة من مهرجان الصواري المسرحي للشباب عام 2024. وفي عام 2025، عاد إلى مهرجان البحرين المسرحي مخرجًا لمسرحية "0%" من تأليف عيسى الدرازي وإنتاج مسرح الصواري، مواصلاً تجريبه في توظيف الصورة والإضاءة والموسيقى والأداء الحركي كعناصر أساسية لصناعة المعنى.
وإلى جانب المسرح، خاض تجربة الإخراج السينمائي عبر الفيلم البحريني القصير "فردة إنسان" الذي حقق خلال عام 2022 حضوراً في أكثر من 30 مهرجاناً عربياً ودولياً وحصد العديد من الجوائز. ونال الفيلم جائزة لجنة التحكيم في مسابقة الصقر الخليجي للأفلام القصيرة بمهرجان العين السينمائي في الإمارات، ودرع مهرجان الرافدين السينمائي الدولي، فضلاً عن جوائز في مهرجانات مثل ISFF Awards وDiamond Bell International Film Festival في الهند وMDIFF.
ويعود علي اليوم بعرض "موكشا" إلى مهرجان إثراء المسرحي بعد عامين من عرضه الأول، حاملاً العمل إلى فضاء مسرحي جديد بالمملكة العربية السعودية. العمل من تأليف عيسى الدرازي وإخراج علي عادل عمران، وبطولة كل من علي أبوديب، حسن الفرساني، وحسين المبشر، بينما تتولى فاطمة منصور السينوغرافيا، ويصمم الإضاءة جعفر غلوم، وتوضع الموسيقى بواسطة حسن شمس، وهو من إنتاج مسرح الصواري بمملكة البحرين.
وتستمد مسرحية "موكشا" اسمها من مفهوم التحرر والانعتاق والخلاص، متوافقة مع رؤية مخرجها في تسليط الضوء على عبثية الوجود وسجن الإنسان داخل ذاته ومتاهات نفسه، لتكون التجربة بحثاً مستمراً في خبايا النفس البشرية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة