تنويه
هذا الخبر بعنوان "سأظلّ أنشد في علاك قصائدي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سأظلّ أنشد في علاك قصائدي سيّان إنْ نُشرتْ وإنْ لم تُنشرِ، وما ذاك إلا أنني قد صغتها منْ غير إيعازٍ وغير تأمّرِ. جاءتك عفو الصدق ليس يحوطها إلا امتنانٌ للوفاء الأظهرِ.
هي لمْ تُعِرْ سمعا لغير وفائكمْ كلّا ولم تسمعْ لقول المفتري، كلّا ولا غنّتْ بغير ودادكمْ في كلّ حاضرةٍ وبدوٍ مقفرِ. محضتك مذْ عرفتك صدق محبةٍ فاسترسلتْ شعرا نقيّ المصدرِ.
فالصدق أن أبدي إليك مقالتي من غير تزيينٍ وغير تحوّرِ، أنا يا أبا سلمان شاعرك الذي لمْ يُخفِ هاجسَهُ ولم يتستّرِ. إنْ قال شعرا في المحافل ظاهرا هو عين ما في قلبه من مضمرِ.
في السهل أو في الصعب لست أنا الذي يبدي إليك سوى النقيّ الأطهرِ، لولاك ما نطق القصيدَ لسانُهُ والشعر لمْ يُعتقْ ولمْ يتحرّرِ. علمتهُ أنّ الوفاء سعادةٌ للمرء عند غيابه والمحضرِ.
وبأنّ ما في القلب حين يبوحهُ هو لا يبوح سوى بصدق المخبرِ، يبدي الوفاء لكم بكلّ قصيدةٍ وبكلّ حفلٍ قد أقيم ومنبرِ. يوبيلها الفضيّ واكب عهدكمْ فغدتْ كسفرٍ للحقيقةِ مُظهرِ.
ما قلتُ فيها غير ما عايشتُهُ ورأيتهُ بعيون شعرٍ مبصرِ، ورسمتُ للأجيال صورة قائدٍ فذٍّ كريمٍ كالسحاب الممطرِ. وتراه في صعب الحوادث ثابتا كالطود ذمّة عزمهِ لم تخفرِ.
واسلمْ أبا سلمان دمتَ مؤيّدا وهُدِيتَ للرأي السديدِ النّيّرِ، وأْمرْ بأمرك سيّدي تلقى الذي يفديك دون ترددٍ وتعذّرِ.
محمد هادي الحلواجي - 3 أكتوبر 2026م
أخبار ذات صلة
ثقافةالشاعر المصري أحمد بخيت يروي تجاربه الإبداعية في أمسية "وطن بحجم عيوننا" ببيت الشعر بيت إبراهيم العريض
ثقافةمهرجان البحرين السينمائي الدولي يعلن عن تكريم أسماء بارزة في دورته السادسة
ثقافةاختيار الفيلم المصري "خروج آمن" للمنافسة في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة بمهرجان الجونة السينمائي
ثقافة
