دراسة حديثة تكشف التغيرات الجزيئية المذهلة داخل الجسم بعد 3 دقائق فقط من التمرين المكثف


هذا الخبر بعنوان "بعد 3 دقائق من التمرين المكثف.. ماذا يحدث داخل جسمك؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثبتت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة روكفلر الأميركية أن ثلاث دقائق من الجهد المكثف، والموزعة على جولات قصيرة، تحدث تغيرات فورية واسعة في بروتينات الدم، متجاوزة استجابة التمرين المعتدل الذي يستمر لفترات طويلة.
وأوضح الباحثون أن جلسة التمرين المكثف شملت 6 جولات من التبديل على دراجة ثابتة بأقصى جهد لمدة 30 ثانية لكل جول، مع فترات تعافي بينها، مقارنة بتمرين مقارن شمل ركوب الدراجة بصورة متواصلة بشدة معتدلة لمدة 90 دقيقة.
وأظهر بيان الجامعة الصادر في أغسطس أن مستويات نحو ربع البروتينات التي قاسها الباحثون قد تغيرت مباشرة بعد جولات الجهد المكثف، بينما تغير أقل من 0.25 بالمئة فقط بعد ركوب الدراجة المعتدل. وشملت هذه الاستجابة بروتينات مرتبطة بنمو الأوعية الدموية وإعادة تشكيل الأنسجة والإشارات الهرمونية، بالإضافة إلى تغيرات في أكثر من 200 من نواتج الأيض.
وفي المقابل، أظهر التمرين المعتدل استجابة بعد ثلاث ساعات شملت أحماضا دهنية وبروتينات مصدرها الكبد، مما يؤكد اختلاف توقيت وطبيعة الاستجابة بين النمطين. وأكد بول كوهين، رئيس مختبر الأيض الجزيئي في جامعة روكفلر، أن اللافت هو قدرة دقائق قليلة من الجهد المكثف على إثارة استجابة جزيئية كبيره.
كما أشار الفريق إلى أن بعض البروتينات تدخل الدم بسرعة عبر انفصال أجزاء من بروتينات موجودة مسبقا على سطح الخلايا. وفي تجارب مخبرية إضافية شملت خلايا دهنية بشرية، ظهرت تغيرات واسعة في نشاط الجينات عند تعرضها للعينات اللاحقة للجهد المكثف، مقارنة بتأثير أقل مع عينات التمرين المعتدل.
ورغم أن هذه النتائج تشير إلى ارتباطات بين بعض البروتينات المتأثرة وانخفاض مخاطر أمراض القلب والأيض ومؤشرات بطء الشيخوخة البيولوجية، إلا أن الباحثون يؤكدون أن الأمر يحتاج إلى مزيد من البحث لفهم الأثر الصحي على المدى الطويل وعدم اعتبار التمرين القصير بديلا تاما للنشاط البدني المنتظم.
صحة
صحة
صحة
صحة