البحرين
تكنولوجيا

الصراع النووي ينقل إلى الفضاء: سباق أميركي روسي صيني لوضع مفاعلات على القمر

البلاد٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٥١ ص0 مشاهدة
الصراع النووي ينقل إلى الفضاء: سباق أميركي روسي صيني لوضع مفاعلات على القمر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "النووي على القمر.. سباق أميركي روسي صيني يثير المخاوف" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تسعى الولايات المتحدة إلى تجهيز مفاعل نووي للإطلاق نحو القمر بحلول ديسمبر 2030، في سباق محموم مع مشروع روسي صيني مشترك يهدف إلى توفير الطاقة للمحطات القمرية بحلول عام 2036، وسط تزايد التحذيرات من أن تسريع هذه البرامج قد يضاعف من تحديات السلامة والأمان.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "نيويورك时报" (نيويورك تايمز) الأميركية، كانت إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) قد طلبت في أواخر أغسطس الماضي من الشركات المتعاقدة الاستعداد لبناء مفاعل قادر على تحمل رحلة الفضاء والعمل من دون صيانة بالقرب من القطب الجنوبي للقمر. ولا يقتصر هذا التنافس على توليد الكهرباء وحدها، بل يهدف إلى تأمين الطاقة الأساسية لإقامة قواعد دائمة، واستكشاف موارد حيوية مثل المياه المتجمدة، ودعم مهمات أعمق في النظام الشمسي.

وتستهدف وكالة "ناسا" أن ينتج مشروعها المعروف باسم "المفاعل القمري 1" نحو 20 كيلووات من الكهرباء، مع قدرة على العمل فوق سطح القمر لمدة 5 سنوات من دون أي تدخل بشري. وفي المقابل، كلفت موسكو مؤسساتها الحكومية بتطوير مفاعل يحمل اسم "سيلينا" لتغذية المحطات القمرية التي تقودها الصين، ومن المتوقع أن تصل قدرته إلى 10 كيلووات مع تشغيل مستقل لمدة 10 سنوات، بحسب تقرير الصحيفة.

وتواجه هذه المشروعات عقبات تقنية معقدة تتعلق بعمليات النقل والهبوط والتبريد والعمل في بيئة منخفضة الجاذبية، في وقت تحذر فيه الأصوات العلمية من مخاطر إدخال الطاقة النووية إلى سباق فضائي قائم قد يجعل الأمور أكثر خطورة، مستححضرة حادث القمر الصناعي السوفيتي "كوزموس 954" الذي سقط عام 1978 ونشر مواد مشعة، فضلاً عن تحديات اختيار الوقود النووي وتأمين سلاسل الإمداد وسط القيود السياسية المفروضة.

شارك الخبر: