البحرين
تكنولوجيا

في إنجاز تاريخي غير مسبوق.. الذكاء الاصطناعي يفك شفرة رسالة لنابليون عمرها أكثر من قرنين خلال ست ساعات فقط

البلاد٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٠٣ ص1 مشاهدة
في إنجاز تاريخي غير مسبوق.. الذكاء الاصطناعي يفك شفرة رسالة لنابليون عمرها أكثر من قرنين خلال ست ساعات فقط

تنويه

هذا الخبر بعنوان "في 6 ساعات... الذكاء الاصطناعي يفك شفرة رسالة لنابليون عمرها 217 عاماً" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نجح مهندسٌ في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لفك شفرة عسكرية تعود إلى الحقبة النابليونية، والتي ظلت عصيةً على الحل لأكثر من مئتي عام. وأفادت شبكة «يورونيوز» بأن هذه المرة هي الأولى التي يُفك فيها رموز رسالة كُتبت بأمر من نابليون بونابرت منذ أكثر من 200 عام.

ولم تكن الوثيقة رسالة مباشرة من نابليون نفسه، بل صدرت عن مقر يوجين دي بوهارنيه، نائب الملك في إيطاليا، وكانت عبارة عن إيجاز مشفّر حول القوات جرى إرساله إلى مارمونت بناءً على توجيهات نابليون. وفي هذا السياق، ذكر كارتر تشرش، المهندس في شركة الأمن السيبراني «سنتينل ون» (SentinelOne)، عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن نموذج «أسترا جي بي تي -6» التابع لشركة «أوبن إيه آي» قد تمكن من فك شفرة رسالة تعود لعام 1809 كانت مُرسلة إلى الجنرال الفرنسي أوغست دي مارمونت.

وأوضح تشرش أن نموذج الذكاء الاصطناعي أتم عملية تحويل محتوى الصورة إلى نص لفك الشفرة في غضون نحو ست ساعات. وفي تدوينة له، كتب تشرش: «قامت أسترا بتقسيم اللوح -الذي تبلغ أبعاده 1202 في 1836- إلى صفوف، وقرأت الرموز، وحددت أيّاً من العلامات المرسومة يدوياً (والبالغ عددها 175 علامة) تمثل الرمز نفسه مكتوباً مرتين، وعندها فقط بدأت في فك الشفرة». وعلى مدار عقود، حاول العديد من الباحثين إعادة تكوين محتوى الوثيقة دون أن ينجح أحد في نشر حل كامل لها، بينما تكفلت «أسترا» بإنجاز العمل كاملاً من البداية إلى النهاية.

وكشف النص المترجم عن مواقع القوات البافارية والبولندية والفرنسية في وقت كانت فيه أوروبا تقترب من الحرب عام 1809، حيث كانت النمسا تستعد لمواجهة فرنسا بينما كانت قوات فرنسية أخرى مشغولة في القتال داخل إسبانيا. وفي 16 مارس (آذار)، أمر نابليون «أوجين» بإطلاع مارمون على مواقع القوات الفرنسية وحلفائها، مشدداً على أهمية أن تكون الرسالة «مكتوبة بشفرة سرية» وينقلها ضابط موثوق.

واستناداً إلى أعداد القوات ورتب الضباط وموقع الوحدات التي تم فك شفرتها، أعاد «تشرش» تحديد تاريخ الوثيقة ليكون في أواخر شهر مارس 1809، أي قبل نحو أسبوعين من الهجوم النمساوي. وفي 18 سبتمبر (أيلول)، نشر تشرش سجله البحثي كاملاً. وأفاد تشرش بأن الباحث المقيم في طوكيو ساتوشي توموكيو، الذي يدير موقع «كريبتيانا» (Cryptiana)، قام بمراجعة الحل ووسم الإدخال بعبارة «تم الحل».

شارك الخبر: