البحرين
منوعات

كلب الشيواوا «كوماندو» يثبت جدارته كأصغر عنصر في صفوف الحرس الوطني المكسيكي

البلاد٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٥١ ص1 مشاهدة
كلب الشيواوا «كوماندو» يثبت جدارته كأصغر عنصر في صفوف الحرس الوطني المكسيكي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كلب الشيواوا «كوماندو» أصغر عضو في الحرس الوطني المكسيكي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

خطف كلب الشيواوا المسمى «كوماندو»، الذي يزن 7 كيلوجرامات، الأضواء ليصبح العضو الأكثر غرابة والأصغر حجماً داخل الحرس الوطني المكسيكي. وقد تم تزويده بتجهيزات خاصة تشمل نظارات واقية مصغرة، وسترة تكتيكية مفصّلة على مقاسه، وخوذة، إضافة إلى كاميرا صغيرة مثبّتة على الرأس.

وأوضح الضباط أن الجرو البالغ من العمر 13 شهراً يخضع لتدريبات مكثفة لا تقتصر فقط على كونها رمزاً لجذب انتباه الجماهير، بل تشمل أيضاً مهام البحث والإنقاذ، وفقاً لما ذكرته صحيفة «الغارديان» البريطانية.

وعلى الرغم من ضآلة حجم «كوماندو» حيث يبلغ طوله 21 سنتيمتراً وعدم تشابهه مع الكلاب القوية المعتادة في الوحدات العسكرية أو الشرطية، فقد أثبت كفاءته. وخلال جلسة تدريب أقيمت في مكسيكو سيتي الأسبوع الماضي، نجح الكلب الصغير في صعود الدرج وتجاوز العقبات تحت مراقبة كلب أكبر حجماً ومدرّب يُدعى «روكو».

وأكدت الملازم ديبرا هيرنانديز أن «كوماندو» يكسر صورتين نمطيتين شائعتين، وهما: أن الكلاب الكبيرة وحدها قادرة على الخدمة في الحرس الوطني، وأن المؤسسات العسكرية عاجزة عن بناء روابط دافئة مع الجمهور، مشيرة إلى أن وجوده يذكّر المواطنين بأن الأفراد خلف الزي العسكري هم بشر في النهاية.

يُذكر أن الحرس الوطني تبنى «كوماندو» قبل نحو ستة أشهر في ولاية تشيواوا الواقعة شمال المكسيك والتي استوحى منها اسمه، وذلك بعد أن تعذّر على أصحابه المسنّين الاستمرار في رعايته. ويشارك الكلب حالياً في المراسم المدنية، والفعاليات المدرسية، وبرامج التواصل المجتمعي.

ويُعتبر «كوماندو» حالة استثنائية ضمن وحدة الكلاب التابعة للحرس الوطني التي تضم حوالي 350 كلباً، تغلب عليها سلالات العمل التقليدية مثل «جيرمان شيبرد» وكلاب «لابرادور ريتريفر». ورغم أن كلاب التشيواوا تشتهر بآذانها الكبيرة المنتصبة وشخصيتها القوية وعيونها المعبّرة وتتميز باليقظة والحيوية، إلا أنها نادراً ما تُختار للمهام الميدانية الصعبة.

وقد شارك «كوماندو» بالفعل في استعراض عيد الاستقلال المكسيكي، كما ألهم صناع محتوى لابتكار نسخة كرتونية خاصة به وموجة واسعة من الصور الساخرة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

شارك الخبر: