دراسة دولية تحذر: ارتفاع مقلق لمعدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب دون سن الخمسين


هذا الخبر بعنوان "السرطان يتسارع بين "الأصغر سنا".. دراسة دولية تثير القلق" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة حديثة عن ارتفاع مقلق لمعدلات الإصابة بعدة أنواع من السرطان بين أشخاص دون الخمسين عاما، حيث أظهر تحليل أجراه صندوق أبحاث السرطان العالمي لبيانات السرطان في إنجلترا والولايات المتحدة وهولندا تسجيل زيادات كبيرة في الإصابة المبكرة.
وأوضحت الدراسة أن السرطان لا يزال أكثر شيوعا بين كبار السن، إلا أن معدلات الإصابة بين الأصغر سنا ترتفع بوتيرة أسرع، علما بأن متوسط عمر تشخيص المرض يتجاوز 60 عاما.
ففي إنجلترا، ارتفع معدل الإصابة بسرطان البروستاتا بين الرجال دون سن الخمسين، بينما شهدت حالات سرطان الأمعاء والرحم والكلى زيادات ملحوظة، إلى جانب ارتفاع طفيف في سرطان الثدي وسرطاني البنكرياس والكبد. وفي الولايات المتحدة، سجلت البيانات الرسمية زيادات واضحة في سرطانات الكلى والأمعاء والرحم والبنكرياس والثدي لنفس الفئة العمرية. أما في هولندا، فرصد الباحثون ارتفاعا كبيرا في معدلات الإصابة المبكرة بسرطانات الأمعاء، والكلى، والكبد، وعنق الرحم. وفي المقابل، تراجعت معدلات الإصابة بسرطان الرئة بين الأشخاص دون سن الخمسين في الدول الثلاث بالتزامن مع انخفاض معدلات التدخين.
ووصف مارك لولر، أستاذ الصحة الرقمية وعلم جينوم السرطان الانتقالي في جامعة كوينز بلفاست، هذه التطورات بأنها قنبلة موقوتة تتطلب تعاملا سريعا ومحذرا من استمرار ارتفاع الأعداد إذا لم يتم التحرك. ومن جهتها، أكدت غيوتا ميترو، المديرة التنفيذية للأبحاث والسياسات في صندوق أبحاث السرطان العالمي، أن هذا الاتجاه مثير للقلق لأنه يعني مواجهة المرض في سن مبكرة.
ويربط صندوق أبحاث السرطان العالمي هذا الاتجاه بعوامل متعددة، تتضمن ارتفاع معدلات السمنة، وسوء التغذية، وقلة ممارسة الرياضة، واستهلاك الكحول والتدخين، فضلا عن التعرض للملوثات والمواد الكيميائية والبلاستيك وتلوث الهواء والمياه، مقدرا أن نحو 40 بالمئة من حالات السرطان ترتبط بعوامل خطر قابلة للتغيير.
صحة
صحة
صحة
صحة