استراتيجية مدفوعة الأجر.. كيف تواجه "ميتا" قرارات حظر حسابات المراهقين عالمياً؟


هذا الخبر بعنوان "تقرير: "ميتا" تدفع أموالًا لمؤثرين لمواجهة حظر حسابات المراهقين حول العالم" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت تحقيقات حديثة أن شركة "ميتا" تعتمد على مؤثرين مدفوعي الأجر للترويج لحسابات المراهقين المعروفة باسم Teen Accounts، وذلك في محاولة للتصدي للمقترحات الحكومية الرامية إلى حظر استخدام المراهقين لشبكات التواصل الاجتماعي. ووفقاً للتحقيق الذي أجراه مشروع شفافية التكنولوجيا (Tech Transparency Project)، نظمت "ميتا" في شهر يوليو من عام 2025 فعالية في مدينة سيدني الأسترالية، قبل خمسة أشهر فقط من بدء تطبيق الحظر التاريخي الذي يمنع من هم دون سن 16 عاماً من استخدام منصات التواصل.
واستضافت الشركة خلال الفعالية مجموعة من المؤثرين المتخصصين في تربية الأطفال في موقع يطل على ميناء سيدني، حيث جرى تقديم شارات مخصصة وحلوى لهم، مع تشجيعهم على إقناع متابعيهم بأن الحظر الشامل ليس الحل الأمثل، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business". وأشار التقرير إلى أن هذه الممارسات لم تقتصر على أستراليا وحدها، بل امتدت لتشمل أكثر من اثنتي عشرة دولة تسعى حكوماتها لدراسة قيود مشابهة.
وتتكرر هذه الاستراتيجية عبر تنظيم فعاليات ترويجية تحمل أسماء مثل Instagram Safety Camp أو Screen Smart، تستعين فيها الشركة بممثلين ومذيعين وأطباء نفسيين ومؤثرين في مجالات الطفولة للترويج لحسابات المراهقين كوسيلة حماية تغني عن الحظر. ففي إندونيسيا، وجه الممثل داريوس سيناثريا دعوة لمتابعيه لتجربة أدوات الأمان، وفي الهند، قامت الممثلة جوهي بارمار بطمأنة الآباء، بينما اتبعت الممثلة دوغلاس سيلفا النهج ذاته في البرازيل. وأوضح التقرير أن بعض المنشورات استخدمت وسوماً غير واضحة مثل #instagrampartner بدلاً من الإفصاح الصريح عن الطابع الإعلاني للمحتوى.
في المقابل، أثبتت اختبارات مستقلة أجرتها صحيفة "واشنطن بوست" وجود ثغرات تمنع حسابات Teen Accounts من حماية الأطفال بشكل كامل من المحتوى الضار، وهو ما أكده أيضاً مشروع شفافية التكنولوجيا. ومن جانبها، دافعت شركة "ميتا" على لسان متحدثها إدوارد باترسون، في تصريحات لصحيفة "الغارديان"، عن جهود الشركة مؤكدة أن الحظر الشامل قد يدفع المراهقين نحو بيئات أكثر خطورة وأقل خضوعاً للرقابة، بينما ترى كاتي بول، مديرة مشروع شفافية التكنولوجيا، أن لجوء الشركة إلى مؤثرين مدفوعين يعكس تفاقم أزمة علامتها التجارية.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا