البحرين
صحة

الحقيقة وراء مكملات المغنيسيوم: كيف تختار النوع المناسب بعيداً عن الإعلانات؟

البلاد٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٥ ص0 مشاهدة
الحقيقة وراء مكملات المغنيسيوم: كيف تختار النوع المناسب بعيداً عن الإعلانات؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قبل شراء المغنيسيوم.. لا تدع الإعلان يختار لك" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتعدد الوعود المرتبطة بمكملات المغنيسيوم بين نوع للنوم، وآخر للذاكرة، وثالث للإمساك، إلا أن اختلاف الأسماء لا يعني بالضرورة وجود حل صحي مثبت داخل كل عبوة. تتباين أشكال المغنيسيوم في خصائصها واستخداماتها، بينما تختلف قوة الأدلة العلمية الداعمة لها؛ فالاستخدام قصير الأجل لبعض المستحضرات لعلاج الإمساك العرضي يختلف تماماً عن الترويج لها لتحسين النوم أو الذاكرة، وهي مجالات لا تزال بحاجة إلى أبحاث أوسع.

وقبل الإقدام على اختيار أي منتج، يبرز سؤالان أساسيان هما: هل تحتاج حقاً إلى هذا المكمل؟ وكم يوفر فعلياً من المغنيسيوم؟

ففيما يخص النوم، اختبرت تجربة تأثير "بيس غليسينات المغنيسيوم" لدى 155 بالغاً تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عاماً ممن أبلغوا عن سوء جودة النوم. تناول المشاركون المكمل أو دواءً وهمياً لمدة أربعة أسابيع بجرعة يومية توفر 250 مليغراماً من المغنيسيوم الفعلي. وأظهرت الدراسة انخفاضاً أكبر ولكن متواضعاً في درجات مقياس أعراض الأرق لدى مجموعة المكمل مقارنة بالمجموعة الأخرى، وهي نتيجة تشير إلى فائدة محتملة ضمن ظروف التجربة دون أن تجعل هذا النوع علاجاً مضموناً للأرق.

أما بخصوص الإمساك، فتُستخدم سيترات المغنيسيوم في مستحضرات ملينة لعلاج الإمساك العرضي على المدى القصير لمساعدة الأمعاء على احتفاظ الماء وتليين البراز. ويوضح موقع "ميدلاين بلس" التابع للمكتبة الوطنية الأميركية للطب أن هذا الاستعمال الدوائي له تعليمات محددة، ويحتاج المصابون بأمراض الكلى إلى استشارة الطبيب قبل استخدامه، مما يمنع الخلط بين عبوة المكمل اليومي والمستحضر المخصص للتليين.

وفيما يتعلق بالذاكرة، يحظى "إل ثريونات المغنيسيوم" باهتمام ضمن أبحاث الوظائف الإدراكية، لكن النتائج المتاحة في تجربة نشرت بدورية "فرونتيرز في التغذية" شملت 100 بالغ لا تسمح باعتباره وسيلة مؤكدة لتحسين الذاكرة للجميع، خاصة مع وجود تمويل تجاري للدراسة يتطلب تأكيد النتائج بأبحاث أ مستقلة وأطول أمراً.

ويعد الرقم الموجود على العبوة أمراً بالغ الأهمية؛ فوزن المركب لا يعبر عن كمية المغنيسيوم الفعلية. وبحسب المعاهد الوطنية للصحة الأميركية، يبلغ الحد الأعلى اليومي للبالغين 350 مليغراماً من المغنيسيوم القادم من المكملات والأدوية ما لم يوجّه مختص بخلاف ذلك، حيث قد تسبب الجرعات المرتفعة الإسهال والغثيان.

وأخيراً، توفر المكسرات والبذور والبقول والخضراوات الورقية والحبوب الكاملة مصادر غذائية طبيعية للمغنيسيوم، وقد تؤثر المكملات في امتصاص بعض الأدوية، مما يستوجب مراجعة الطبيب أو الصيدلي لتحديد الحاجة والجرعة والحالة الصحية أولاً.

شارك الخبر: