دليل شامل لتناول التفاح.. ما التوقيت المثالي لصحة الأمعاء والهضم؟


هذا الخبر بعنوان "التفاح وصحة الأمعاء.. ما أفضل وقت لتناوله؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قد تتناول التفاح صباحا بحثا عن هضم أفضل، أو تتجنبه مساء خوفا من الانتفاخ، لكن اختيار الساعة لا يجيب وحده عن السؤال الأهم حول كيفية استجابة الجهاز الهضمي لهذه الفاكهة. لا تتوفر أدلة كافية تحدد وقتا مثاليا لتناول التفاح لتحسين الهضم لدى الجميع، إذ تتوقف الاستفادة منه على الكمية وطريقة تناوله ومدى تحمله والنظام الغذائي بشكل عام.
ابدأ بالثمرة الكاملة
يحتوي التفاح على ألياف قابلة وغير قابلة للذوبان، مثل البكتين الذي يساعد على انتظام حركة الأمعاء وتتخمره بعض البكتيريا النافعة في القولون. وبحسب المصدر التغذوي التابع لجامعة هارفارد، فإن التخلص من القشرة يقلل كمية الألياف وبعض المركبات النباتية، لذا يفضل تناوله بقشرته بعد غسله جيدا إذا كان الشخص يتحمله. توفر التفاحة متوسطة الحجم نحو 95 سعرة حرارية وعدة غرامات من الألياف، ويمكن إدراجها ضمن الوجبات الخفيفة أو بديلا للحلويات.
قبل الوجبة.. فائدة للشبع
قد يساعد تناول التفاح قبل الطعام على زيادة الشعور بالشبع، حيث أظهرت التجارب أن الثمرة الكاملة أكثر إشباعا من التفاح المهروس والعصير، وتساهم في خفض كمية الطاقة المستهلكة في الوجبة. ومع ذلك، لا تثبت هذه النتيجة أن التوقيت هو الخيار الأفضل للهضم للجميع أو أنه يؤدي وحده لفقدان الوزن.
لماذا يسبب الانتفاخ؟
توضح جامعة موناش أن التفاح يحتوي على الفركتوز والسوربيتول ضمن كربوهيدرات "فودماب" القابلة للتخمر، والتي قد تثير أعراضا لدى المصابين بمتلازمة القولون العصبي. وتختلف الاستجابة بحسب حجم الحصة، ولذلك ينصح بمراقبة الكمية والأعراض بدلا من افتراض أن المشكلة مرتبطة بتناوله ليلا.
العصير لا يعوض الثمرة
تتطلب الثمرة الكاملة المضغ وتحتفظ بأليافها، بينما يحتوي العصير على ألياف أقل ويسهل شرب كمية أكبر منه دون امتلاء. ويمكن لمرضى السكري تناول التفاح ضمن نظامهم الغذائي مع احتساب الكربوهيدرات ومراعاة حجم الثمرة.
صحة
صحة
صحة
صحة