منظمة الصحة العالمية توصي بتعديل نمط الحياة بدلاً من الأدوية لمواجهة سمنة الأطفال


هذا الخبر بعنوان "تغيير نمط الحياة بدلا من الأدوية لمكافحة سمنة الأطفال.. "الصحة العالمية" تنصح" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت منظمة الصحة العالمية اليوم الأربعاء توجيهات عالمية جديدة للتعامل مع تصاعد معدلات السمنة بين الأطفال الصغار، داعية إلى الاعتماد على نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة وتوفير الإرشاد بدلاً من استخدام أدوية إنقاص الوزن الشائعة.
وأوضحت بيانات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن ظاهرة السمنة قد تخطت معدلات نقص الوزن لترتقي وتصبح الشكل الأكثر انتشاراً لسوء التغذية بين الأطفال الصغار وتلاميذ المدارس في مختلف أنحاء العالم.
وفي سياق متصل، أشارت منظمة الصحة العالمية إلى إمكانية اللجوء لأدوية إنقاص الوزن للفئة العمرية من عشرة أعوام إلى 19 عاما لمن يعانون من السمنة، ولكن بشرط ألا يتم ذلك إلا بعد إخفاق تدخلات أخرى تمت تحت إشراف متخصص.
كما أضافت المنظمة أنه يمكن النظر في إجراء جراحة لعلاج السمنة للصغار الناضجين بدنياً وعقلياً ممن يعانون من السمنة المفرطة، وذلك بعد مرور ستة أشهر من العلاج دون تسجيل نتائج إيجابية.
أما بالنسبة للأطفال ممن هم دون سن العاشرة، فقد شددت منظمة الصحة العالمية على ضرورة تطبيق نظام غذائي ونشاط بدني إضافة إلى دعم سلوكي مشترك، مع الابتعاد عن أدوية السمنة أو الجراحات أو الأجهزة نظراً للشكوك المحيطة بسلامتها وفعاليتها على المدى البعيد.
من جانبها، صرحت لوز ماريا دي ريجيل، مديرة إدارة التغذية وسلامة الأغذية، بأن المعطيات والأدلة المتوفرة حالياً لا تعتبر كافية للخروج برأي حاسم بخصوص العقاقير والأدوية التي تعتمد على هرمون الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (جي.إل.بي1)، مشيرة إلى أن الباحثين يتابعون عن كثب تجارب الفاعلية والسلامة ومن المرجح إعادة النظر في هذا التقييم كلما توفرت بيانات إضافية.
وأكدت منظمة الصحة العالمية على ضرورة توفير الأنظمة الغذائية الصحية والأنشطة البدنية بأسعار مناسبة وفي متناول الجميع، مبينة أن العلاج بمفرده لا يمتلك القدرة على إيقاف موجة الارتفاع المستمر في معدلات السمنة.
واختتمت المنظمة بالاعلان عن أن إجمالي أعداد المصابين بزيادة الوزن ممن تتراوح أعمارهم بين خمسة أعوام و19 عاما قد وصل في عام 2024 إلى ما يقرب من 400 مليون شخص، يشمل ذلك 170 مليونا يعانون فعلياً من السمنة، لافتة إلى أن معدل انتشار السمنة ضمن هذه الفئة العمرية تضاعف أربع مرات منذ العام 1990.
صحة
صحة
صحة
صحة