البحرين
ثقافة

مركز الدرعية لفنون المستقبل يكشف عن تفاصيل النسخة الثانية من معرض «استمرارية»

البلاد١٩ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٠:٠٧ ص0 مشاهدة
مركز الدرعية لفنون المستقبل يكشف عن تفاصيل النسخة الثانية من معرض «استمرارية»

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مركز الدرعية لفنون المستقبل يطلق النسخة الثانية من معرض "استمرارية"" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن مركز الدرعية لفنون المستقبل، وهو أحد أصول هيئة المتاحف التابعة لوزارة الثقافة، عن قائمة الفنانين المشاركين في معرض «استمرارية 26»، الذي يحتفي بالإنتاج الإبداعي للمشاركين في النسخة الثانية من برنامج الفنانين الناشئين في فنون الوسائط الجديدة، وذلك خلال الفترة من 3 سبتمبر حتى 7 نوفمبر 2026م.

يُعد مركز الدرعية لفنون المستقبل أول مركز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يُعنى بفنون الوسائط الجديدة، حيث يكرّس جهوده لتطوير الممارسات الإبداعية متعددة التخصصات عند تقاطع الفن والعلوم والتكنولوجيا. ويعكس المعرض جهود المركز في الجمع بين الفن والبحث والتعليم لتمكين الجيل المقبل من الفنانين، ودعم أشكال جديدة من التعبير الإبداعي، والإسهام في توسيع المنظومة الإبداعية في المملكة، بما يتماشى مع تطلعات هيئة المتاحف ومستهدفات رؤية السعودية 2030.

تتولى الإشراف على معرض «استمرارية 26» القيّمة الفنية إيريني باباديميتريو. ويسلّط المعرض الضوء على أصوات إبداعية مبتكرة تسهم في تشكيل مستقبل فنون الوسائط الجديدة والفنون الرقمية في المنطقة والعالم، بمشاركة ستة عشر فناناً ناشئاً من مختلف أنحاء العالم.

تضم قائمة المشاركين فَيّ أحمد ونُجود البواردي من السعودية، وعمر عادل ودينا خليل ومنة الشاذلي من مصر، إلى جانب بدرية السالم من الكويت، وعزّت شدّاد من اليمن، وفورسين أجينسي من هونغ كونغ، وسكارلت موتيف / نويل أبيتا من أوغندا، وليندا دونغ من الصين، و«واي 7» / هانا كوب وديكلان كولكِت من المملكة المتحدة، وهاربريت سارين من الهند، وإفغيني بوبوف من روسيا، وغابرييلا رييس / سيرو تريس من المكسيك.

يستعرض «استمرارية 26» أعمالاً طوّرها الفنانون الناشئون على مدار عام كامل ضمن البرنامج التعليمي، بدعم من إدارات التعليم والإنتاج والمعارض في المركز، وبتوجيه من مرشدَي البرنامج الفنانَين لويس فيليب ديميرز وريك تريويك، اللذين يشاركان أيضاً بعملين ضمن المعرض. وخلال هذه التجربة، استكشف المشاركون أشكالاً جديدة من التعبير الإبداعي عبر التركيبات الغامرة ومتعددة الوسائط، والضوء، والصوت، والصورة المتحركة، والواقع الافتراضي، والواقع المختلط، والمشاريع المولّدة بالذكاء الاصطناعي.

يشير عنوان «استمرارية» إلى الطبيعة المتجددة لمسارات البحث الإبداعي التي يقوم عليها برنامج الفنانين الناشئين في فنون الوسائط الجديدة، حيث تتقاطع مسارات فنية حول تساؤلات مشتركة. وتتوزع الأعمال في المعرض على أربعة محاور رئيسية، يستكشف الأول «الذاكرة باعتبارها عملية حية»، بينما يبحث الثاني «أنظمة السلطة والتحسين»، ويتناول الثالث «الجسد والإدراك والحضور»، ويستكشف الرابع «التكرار والإيقاع والتجربة الجماعية».

شارك الخبر: