البحرين
منوعات

كيف تسهم مغادرة الوظيفة السامة في تحسين حالتك النفسية والجسدية؟

البلاد١٩ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٢:١٤ م1 مشاهدة
كيف تسهم مغادرة الوظيفة السامة في تحسين حالتك النفسية والجسدية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وظيفتك قد تكون سبب توترك الدائم.. والرحيل قد يغيّر المعادلة!" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشير الكاتب طارق البحار استناداً إلى تجارب وملاحظات متخصصين في التعافي من ضغوط بيئة العمل إلى أن مغادرة الوظيفة السامة قد تحدث فرقًا واضحًا في الحالة النفسية والجسدية، خصوصًا عندما يتوقف الضغط المزمن الذي كان يرافق الشخص يوميًا.

وبمجرد الابتعاد عن بيئة العمل المرهقة والسامة، تبدأ مستويات هرمونات التوتر في الانخفاض تدريجيًا، بينما يتحسن النوم والمزاج والشعور العام بالراحة لدى الموظفين.

ويوضح معالجون متخصصون في التعافي من ضغوط العمل أن كثيرًا من الأشخاص يشعرون بارتياح حقيقي خلال الأسابيع الأولى أو الأشهر القليلة التالية لمغادرة الوظيفة، إلا أن استعادة التوازن الكامل للجهاز العصبي تحتاج إلى وقت أطول لتجاوز حالة التأهب المستمر.

شارك الخبر: