تقرير لبلومبرغ: إيران تحافظ على قدراتها الصاروخية وتصنيع المسيّرات رغم الضربات العسكرية


هذا الخبر بعنوان "تقرير غربي: إيران تحافظ على قدرات تصنيع الصواريخ والمسيّرات رغم الضربات" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير لوكالة أنباء "بلومبرغ" أن إيران تمكنت من الحفاظ على مصانع الصواريخ والطائرات المسيّرة التابعة لها، وذلك رغم أشهر من الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت بنيتها التحتية العسكرية.
وأفاد مسؤولون غربيون مطلعون على تقييمات استخباراتية بأن طهران لا تزال تمتلك القدرة على إنتاج أسلحة جديدة وإعادة بناء مخزونها المتضرر، مؤكدين احتفاظها بمخزون كبير من الصواريخ البالستية والأسلحة المضادة للسفن، مع إمكانية إنتاج المزيد منها خلال فترات زمنية قصيرة. وأشار التقرير أيضا إلى معلومات تفيد بأن روسيا تزود إيران بصواريخ، في حين لم ترد وزارة الدفاع الروسية على طلبات التعليق بهذا الشأن.
وتتعارض هذه التقديرات الاستخباراتية بشكل مباشر مع التصريحات المستمرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب وفريقه، والتي أكدت مرارا على التدمير الكامل للقدرات العسكرية والصناعية الإيرانية. فقد وصف ترامب الجيش الإيراني مسبقا بأنه مدمر بالكامل، بينما صرح وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في 30 سبتمبر الماضي بأن القوات الأميركية دמرت القدرات الصناعية العسكرية وقاعدة الدفاع الإيرانية بأكملها.
من جانبها، رفضت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي هذا التقييم، مشيرة إلى أن العمليات العسكرية التي حملت أسماء "مطرقة منتصف الليل" و"الغضب الملحمي" خلال الحرب الأخيرة قد نجحت في تدمير المنشآت النووية والدرع التقليدي لإيران، بما يشمل صواريخها البالستية ومنشآت الإنتاج والبحرية.
وعلى صعيد الميدان، رصد التقرير تصعيدا ملحوظا في الهجمات على السفن بالقرب من مضيق هرمز، حيث تعرضت ما لا يقل عن 10 سفن لهجمات خلال أسبوع واحد وفقا للبحرية البريطانية. وأوضح الخبراء أن استمرار القدرات الإنتاجية الإيرانية يمنح طهران مساحة للتمسك بالصمود والتكتيك عبر حرب غير متكافئة، متسترة بمخزونها الصاروخي وقدرتها على إخفاء الأسلحة في المناطق الجبلية.
وختم التقرير بالإشارة إلى تبعات الأزمة على قطاع الطاقة، حيث تجاوزت أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل، وارتفعت تكلفة استئجار ناقلة نفط إلى نحو 1.2 مليون دولار يومياً مقارنة بأقل من 50 ألف دولار قبل اندلاع النزاع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة