رئيس النواب: الخطاب الملكي يحدد خارطة طريق المرحلة المقبلة ويرسخ أسس البناء والتنمية


هذا الخبر بعنوان "رئيس مجلس النواب: الخطاب الملكي السامي حدد أولويات المرحلة المقبلة من مسيرة العمل الوطني، ووضع الأسس الراسخة لمواصلة البناء والعطاء" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد معالي السيد أحمد بن سلمان المسلم، رئيس مجلس النواب، أن الخطاب الملكي السامي الذي تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، في افتتاح دور الانعقاد الخامس من الفصل التشريعي السادس، قد جسد بحكمته المعهودة ورؤيته الثاقبة ملامح المرحلة المقبلة من مسيرة العمل الوطني، ووضع الأسس الراسخة لمواصلة البناء والعطاء. وأضاف معاليه أن الخطاب كان شاملاً وجامعاً، وحمل تشخيصاً دقيقاً للواقع واستشرافاً واثقاً للمستقبل، مؤكداً على الثوابت الوطنية التي قامت عليها مسيرة مملكة البحرين الحديثة في ظل المشروع الإصلاحي لجلالته أيده الله.
وأوضح معاليه أن مجلس النواب يعرب عن بالغ الاعتزاز والتقدير للرعاية الملكية السامية التي تحظى بها السلطة التشريعية، والتي تمثل حجر الزاوية في مسيرتنا التنموية الشاملة، وتجسد إيمان جلالته العميق بدورها التشريعي والرقابي كشريك أصيل في صنع القرار الوطني وخدمة الوطن والمواطن.
وثمن معالي رئيس مجلس النواب ما تضمنه الخطاب الملكي السامي من إشادة كريمة بجهود الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وما بذلته من جهود مخلصة وخدمات نوعية ونجاحها في تجاوز التحديات بفضل الرؤية الحكيمة والتخطيط الاستراتيجي. وأكد معاليه أن الإشادة الملكية السامية هي وسام شرف على صدور الجميع، وتأكيد على نجاح نموذج التعاون والتكامل البناء بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، وهو النموذج الذي أرسى دعائمه جلالة الملك المعظم ويقوده سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بكل اقتدار، وأثمر إنجازات ملموسة لامست احتياجات المواطنين.
وقال معاليه إن مضامين الخطاب الملكي السامي وما حمله من توجيهات سديدة ورؤى حكيمة، ستكون خارطة طريق للسلطة التشريعية خلال دور الانعقاد الحالي والمرحلة المقبلة، وسيعمل مجلس النواب على ترجمة هذه التوجيهات السامية إلى برنامج عمل متكامل، يركز على تحقيق التطلعات والإنجازات النوعية التي تلبي طموحات أبناء مملكة البحرين.
كما أعرب معاليه عن خالص الشكر وعميق الامتنان لما تضمنه الخطاب السامي من إشادة وتقدير لدور دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ومواقف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، الداعمة لمملكة البحرين. وأكد أن هذه الإشادة تعكس عمق العلاقات التاريخية الوثيقة والراسخة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وتؤكد أن ما يربط البلدين الشقيقين هو مصير مشترك وهدف واحد.
وثمن معالي رئيس مجلس النواب بكل مشاعر الوفاء والتقدير التوجيه الملكي السامي الكريم بإطلاق اسم عام عيسى بن سلمان على العام القادم، وهي مبادرة ملكية تحمل دلالات وطنية عميقة وتجسد أسمى معاني الوفاء لوالد الجميع صاحب العظمة الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه. وأكد معاليه حرص مجلس النواب على أن يكون دور الانعقاد الحالي دور الإنجاز النوعي، امتثالاً للتوجيهات الملكية السامية، من خلال التركيز على تحديث التشريعات الاقتصادية وتكاملها، وتعزيز بيئة الاستثمار الجاذبة، ودعم الاقتصاد المعرفي، والاهتمام بملفات البيئة والطاقة والأمن الغذائي والمائي باعتبارها من مقومات الأمن الوطني الشامل ومستقبل الأجيال. مجدداً معاليه العهد والولاء لجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، ومواصلة الأداء بكل مسؤولية وأمانة، وترجمة الأولويات الوطنية إلى تشريعات فاعلة وإنجازات ملموسة، ووضع مصلحة مملكة البحرين العليا فوق كل اعتبار.
سياسة
سياسة
سياسة
ثقافة