البحرين
سياسة

بوزبون: تسمية 2027 بـ"عام عيسى بن سلمان" وفاء ملكي لباني الدولة الحديثة في البحرين

البلاد١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٢٧ م0 مشاهدة
بوزبون: تسمية 2027 بـ"عام عيسى بن سلمان" وفاء ملكي لباني الدولة الحديثة في البحرين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بوزبون:"عام عيسى بن سلمان" وفاء ملكي لباني الدولة الحديثة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أشاد يوسف بوزبون، رئيس جمعية البحرين للتسامح وتعايش الأديان "تعايش"، بالتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، التي صدرت خلال افتتاح دور الانعقاد الخامس من الفصل التشريعي السادس لمجلسي الشورى والنواب. وأكد بوزبون أن الخطاب الملكي جسّد رؤية قائد حكيم نجح في نقل البحرين إلى آفاق رحبة من الانفتاح السياسي، والتطور الديمقراطي، والتسامح الديني، والتعايش الإنساني، مؤسساً لمرحلة وطنية متقدمة ترتكز على دولة القانون والمؤسسات، والمشاركة الشعبية، وصون الحقوق والحريات، وتعزيز قيم المواطنة والوحدة الوطنية.

وأوضح بوزبون أن مملكة البحرين شهدت في عهد جلالة الملك المعظم تحولات تاريخية عميقة، بدأت مع المشروع الإصلاحي لجلالته الذي وضع الإنسان البحريني في صميم عملية التنمية والتحديث، وفتح الأبواب أمام المشاركة السياسية، ورسّخ مبادئ الحوار والتعددية واحترام الرأي الآخر. وأشار إلى أن ميثاق العمل الوطني، الذي حظي بإجماع شعبي واسع في استفتاء عام 2001، شكّل نقطة تحول مفصلية في التاريخ الوطني، وأرسى الأسس الدستورية والسياسية لانطلاقة جديدة نحو المستقبل.

وأضاف أن إعادة الحياة البرلمانية في عهد جلالة الملك المعظم، وتأسيس السلطة التشريعية بمجلسي الشورى والنواب، وإجراء الانتخابات النيابية والبلدية، وتوسيع مجالات المشاركة العامة، كلها شواهد بارزة على الإرادة الملكية في تطوير التجربة الديمقراطية البحرينية، وتعزيز دور المؤسسات الدستورية في خدمة الوطن والمواطن. ولفت إلى أن حرص جلالته على افتتاح أدوار الانعقاد البرلمانية ورعايتها، وما تتضمنه خطاباته السامية من توجيهات ورؤى وطنية، يعكس اهتماماً متواصلاً بتعزيز العمل التشريعي والرقابي، وترسيخ التكامل بين السلطات.

وأكد أن من أبرز السمات المضيئة للعهد الزاهر لجلالة الملك المعظم ذلك الانفتاح الحضاري الكبير الذي جعل من البحرين مساحة رحبة للتعدد الديني والثقافي، وموطناً تتلاقى فيه الأديان والمذاهب والثقافات في أجواء من الاحترام المتبادل والتعايش السلمي. وأشار إلى أن رعاية جلالته لقيم التسامح وحرية المعتقد والحوار بين الأديان أسهمت في ترسيخ المكانة الدولية للمملكة، باعتبارها نموذجاً حضارياً يعكس الوجه الإنساني المشرق للمنطقة.

وأوضح بوزبون أن المبادرات الملكية في مجال التعايش الإنساني، وفي مقدمتها إعلان مملكة البحرين، ورعاية الحوار بين الأديان والحضارات، واستضافة اللقاءات الدولية المعنية بالسلام والتقارب الإنساني، تؤكد أن التسامح في فكر جلالة الملك ليس مجرد شعار، بل هو نهج دولة وثقافة مجتمع ورسالة حضارية ممتدة إلى العالم.

وفي سياق متصل، ثمّن رئيس جمعية البحرين للتسامح وتعايش الأديان التوجيه الملكي السامي بأن يكون العام المقبل 2027 "عام عيسى بن سلمان"، تخليداً لذكرى صاحب العظمة الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، طيب الله ثراه. وأكد أن هذه المبادرة تجسد أسمى معاني الوفاء الملكي لقائد تاريخي ارتبط اسمه باستقلال البحرين وبناء مؤسسات دولتها الحديثة، وترسيخ سيادتها وحضورها العربي والدولي.

وأشار إلى أن سمو الشيخ عيسى بن سلمان، طيب الله ثراه، لم يكن قائداً ارتبط اسمه بالمنجزات السياسية والتنموية فحسب، بل كان أباً للجميع، عُرف بحكمته وتواضعه وقربه من المواطنين، وبنهجه الإنساني الذي جعل المحبة والتواصل والتسامح من السمات الأصيلة لعلاقته بشعبه.

واختتم بوزبون تصريحه بالتأكيد أن تخصيص عام للاحتفاء بذكرى الأمير الراحل يمثل فرصة وطنية ثمينة لتعريف الأجيال الجديدة بمآثره ومنجزاته، وتعميق الوعي بالتاريخ الوطني. وشدد على أن البحرين تعيش اليوم امتداداً متجدداً لمسيرة البناء التي أرسى دعائمها الآباء والأجداد، ويقودها جلالة الملك المعظم بحكمة واقتدار، نحو مستقبل أكثر تقدماً وانفتاحاً وازدهاراً، في ظل ما يجمع القيادة والشعب من عهد راسخ وولاء صادق ومحبة متبادلة.

شارك الخبر: