البحرين
سياسة

كوريا الشمالية ترد بفتور على ترامب: السياسة الأميركية لا تزال عدائية رغم تقليص المناورات

البلاد١٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:١٠ ص0 مشاهدة
كوريا الشمالية ترد بفتور على ترامب: السياسة الأميركية لا تزال عدائية رغم تقليص المناورات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد تقليص المناورات.. بيونغ يانغ ترد ببرود على ترامب" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت كيم يو يونغ، شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون، أن السياسة الأمريكية تجاه بلادها لم تتغير وتظل "عدائية"، وذلك على الرغم من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتقليص كبير في مشاركة القوات الأمريكية في التدريبات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية. جاء هذا الموقف، الذي نقلته وكالة "رويترز" عن وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية، ليمثل رداً رسمياً بارداً على خطوة ترامب الأخيرة التي تهدف إلى إعادة فتح قنوات التواصل مع كيم يونغ أون.

وكان ترامب قد أعلن عن إدخال تغييرات على التدريبات المشتركة مع كوريا الجنوبية، مشيراً إلى "علاقته الجيدة جداً" مع الزعيم الكوري الشمالي، ومعرباً عن استعداده للقاء كيم مجدداً. إلا أن بيونغ يانغ لم تبدُ مقتنعة بأن تقليص المناورات يمثل تحولاً جوهرياً في السياسة الأمريكية، حيث شددت كيم يو يونغ على أن "السياسة العدائية" لواشنطن لم تتغير.

الصين تدخل على الخط:

تزامن الموقف الكوري الشمالي مع وصول وزير الخارجية الصيني وانغ يي إلى سول لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين الكوريين الجنوبيين، في ظل تحركات متسارعة تتعلق بمستقبل شبه الجزيرة الكورية. وبحسب "رويترز"، التقى وانغ نظيره الكوري الجنوبي تشو هيون، ومن المقرر أن يجتمع مع الرئيس لي جاي ميونغ ومستشار الأمن القومي وي سونغ لاك. ونقلت وكالة "يونهاب" عن وانغ قوله إن على الولايات المتحدة تغيير "سياستها العدائية" تجاه كوريا الشمالية، وهو ما يتوافق مع موقف كيم يو يونغ. كما صرح المتحدث باسم الخارجية الصينية لين جيان بأن الحفاظ على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية ودفع التسوية السياسية يصب في المصلحة المشتركة لجميع الأطراف. وتلعب بكين دوراً مهماً في أي تحرك جديد تجاه بيونغ يانغ، كونها الحليف الرسمي الوحيد لكوريا الشمالية بموجب معاهدة، بالإضافة إلى ثقلها الاقتصادي والسياسي.

ترامب يسعى للقاء كيم:

تأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه ترامب لإحياء إحدى أبرز تجاربه الدبلوماسية المثيرة للجدل خلال ولايته الأولى. فبعد فترة من التهديدات المتبادلة، تحول التوتر إلى لقاءات مباشرة، حيث عقد الزعيمان ثلاث قمم ولقاءات بين عامي 2018 و2019. ورغم أن العلاقة الشخصية لم تنجح في تحقيق الهدف الأمريكي بنزع السلاح النووي لكوريا الشمالية، إلا أن احتمال عقد لقاء رابع عاد للواجهة مع عودة ترامب إلى البيت الأبيض. ووفقاً لـ"وول ستريت جورنال"، يسعى ترامب للقاء كيم في أقرب وقت ممكن، ربما خلال الخريف.

لكن رسالة كيم يو جونغ تشير إلى أن الطريق إلى استئناف الحوار لن يكون سهلاً، وأن بيونغ يانغ تنتظر خطوات أمريكية أوسع من مجرد تقليص المناورات قبل اعتبار أن واشنطن غيرت نهجها. وأكدت كيم يو جونغ أنها لا تعلم شيئاً عن أي تواصل بين كيم جونغ أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رغم تلميحات الأخير مؤخراً. وقالت: "فيما يتعلق بالمعلومات الأخيرة الصادرة من واشنطن بشأن التواصل بين قائدي كوريا الشمالية والولايات المتحدة، ليس لدي علم بها على الإطلاق، وقد تكون هذه المسألة الوحيدة المتعلّقة بالسياسة الخارجية لسلطاتنا العليا، التي لا أكون على دراية بها".

شارك الخبر: