المبرة الخليفية: الخطاب الملكي يؤكد على التنمية المستدامة والاستثمار في الإنسان البحريني


هذا الخبر بعنوان "المبرة الخليفية: الخطاب الملكي السامي يجدد التأكيد على مواصلة التنمية الوطنية والاستثمار في الإنسان البحريني" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت مؤسسة المبرة الخليفية أن الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بمناسبة افتتاح دور الانعقاد الخامس من الفصل التشريعي السادس لمجلسي الشورى والنواب، يجسد الرؤية الملكية الحكيمة لمواصلة مسيرة التنمية الشاملة، وتعزيز مكتسبات الوطن، وترسيخ المسؤولية الوطنية المشتركة في بناء مستقبل يحقق تطلعات المواطنين والأجيال القادمة.
وأشادت المبرة الخليفية بحكمة جلالة الملك المعظم وقيادته في ترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية والتكافل، ومواصلة دعم مسارات التنمية التي تضع الإنسان في صميم أولوياتها. وأكدت أن الاستثمار في المواطن البحريني، وتمكينه من امتلاك المعرفة والمهارات اللازمة للمستقبل، يمثلان ركيزة أساسية لاستدامة التنمية وتعزيز قدرة المجتمع على مواكبة المتغيرات.
كما ثمنت جهود صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في دعم البرامج والمبادرات التنموية، وتعزيز كفاءة العمل الحكومي، وتوفير الفرص التي تسهم في تمكين الشباب البحريني وتأهيله للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية.
وأشارت إلى أهمية الدور الذي تضطلع به السلطة التشريعية في دعم المبادرات والسياسات التي تعزز جودة التعليم والتدريب، وتوسع فرص تمكين الشباب، وتدعم مشاركة مختلف فئات المجتمع في التنمية. وأكدت أن التكامل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية ومؤسسات المجتمع المدني يسهم في تطوير البرامج الوطنية وتحقيق أثر مستدام ينعكس إيجاباً على حياة المواطنين.
واعتبرت مؤسسة المبرة الخليفية أن تمكين الشباب لا يقتصر على توفير الفرص التعليمية والتدريبية، بل يشمل بناء الشخصية القيادية، وتعزيز الثقة بالقدرات الوطنية، وترسيخ قيم المبادرة والابتكار والمسؤولية المجتمعية، بما يؤهل الشباب للمساهمة في بناء اقتصاد متنوع ومجتمع متماسك قادر على مواصلة التقدم.
وأكدت على أهمية مواصلة العمل الوطني المشترك لترجمة الرؤى والتوجهات السامية إلى برامج ومبادرات ملموسة، تعزز الاستثمار في الإنسان البحريني، وتفتح آفاقاً أوسع أمام الأجيال القادمة، بما ينسجم مع تطلعات القيادة الحكيمة لمستقبل مملكة البحرين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة