البحرين
ثقافة

مبادرة "منبر القلم" تحتفي بالمسيرة الشعرية والأنماط النقدية للشاعر إبراهيم بوهندي

البلاد١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٥ ص0 مشاهدة
مبادرة "منبر القلم" تحتفي بالمسيرة الشعرية والأنماط النقدية للشاعر إبراهيم بوهندي

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""منبر القلم" يحتفي بتجربته ويستعرض أبعادها النقدية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تواصل صحيفة “ال البلاد” مسيرتها الرائدة في دعم الإبداع والثقافة في البحرين عبر مبادراتها المميزة، حيث تستضيف في نسخة مبادرة “منبر القلم” الفارس الرابع، الشاعر والأديب البحريني القدير إبراهيم بوهندي، الذي يعد أحد أبرز الشعراء في البحرين وصاحب تجربة ثرية تمتد إسهاماتها المسرحية باللهجة الشعبية إلى خارج حدود الوطن، إلى جانب إثراء المكتبة بدواوين شعرية قيمة أغنت المشهد الثقافي.

وتحتفي المبادرة بإصدارات الشاعر وعرضها في مكتبة صحيفة البلاد لمدة ثلاثة أشهر كاملة، مع تقديم قراءات نقدية أسبوعية تسلط الضوء على جوانب من كتاب "علامات القناع في الخطاب الشعري المعاصر.. علوي الهاشمي وإبراهيم بوهندي نموذجًا" للدكتور عثمان بدري، والذي خصص الفصلين الرابع والخامس لتجربة بوهندي، وتحديداً الفصل الرابع المعنون "أقنعة الحرية والاغتراب بين الحضور والغياب في مواجيد الشاعر إبراهيم بوهندي".

يقدم الدكتور عثمان بدري تجربة إبراهيم بوهندي بوصفها تجربة شعرية تتأمل واقع الإنسان وأسئلته الوجودية، مستعانة بالحدس والاستبصار لاستكشاف العلاقة بين العالم الخارجي والحياة الداخلية. وتتلاقى أعماله في مساءلة وضع الإنسان المعاصر والإنسان العربي خلال العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين وما بعدها، عبر طرح أسئلة الهوية والحرية والانتماء والاغتراب.

ويركز الفصل على ثلاثة دواوين متصلة مع احتفاظ كل منها بخصوصيتها، وهي: "أشهد أني أحب" (1987)، و"غزل الطريدة" (1994)، و"قيام السيد الذبيح" (2006)، حيث تفتح عناوينها المجال لقراءتها كمواجيد وحدوس وإشراقات ومناجيات تتشكل عبرها أقنعة الحرية والاغتراب، لتكشف عن تعدد وجوه الذات واتساع رؤيتها للإنسان والعالم من خلال التجريب وتجاوز المألوف.

شارك الخبر: