تحذيرات أمنية في بريطانيا من تصاعد التهديدات والعمليات الإيرانية داخل أراضيها


هذا الخبر بعنوان "بريطانيا تحذر من تصاعد التهديد الإيراني داخل أراضيها" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتزايد المخاوف الأمنية في بريطانيا بشأن اتساع نطاق التهديدات الإيرانية داخل الأراضي البريطانية والأوروبية، وسط مؤشرات على استهداف مصالح أميركية ومنشآت عسكرية، بالتزامن مع تحقيقات في هجمات بالحرق المتعمد استهدفت مواقع يهودية وسط اتهامات بوجود تنسيق مع إيران.
وتأتي هذه التطورات رغم محدودية المشاركة البريطانية في الحرب على إيران التي بدأها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فيما تشير التقديرات الأمنية إلى سعي طهران لتوسيع المواجهة والضغط على حلفاء واشنطن، بحسب صحيفة الغارديان البريطانية.
وأثارت حادثة أمنية قرب قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد في مقاطعة غلوسترشير مخاوف بشأن احتمال استهداف منشآت عسكرية أمريكية في أوروبا، مما دفع الولايات المتحدة لسحب 12 قاذفة من طراز بي-1 كانت متمركزة في القاعدة وسط مخاوف من هجمات بالمسيّرات تشبه ما حدث في حرب أوكرانيا.
ووصف ريتش نايتون، رئيس القوات المسلحة البريطانية، قرار السحب بأنه إجراء عملياتي لتقليل المخاطر، وتُستخدم قاعدة فيرفورد لنشر قاذفات بعيدة المدى بينها طائرات بي-1 وبي-52 التي انطلقت منها طلعات لمهاجمة إيران في الربيع وبداية الصيف بموافقة رئيس الوزراء البريطاني السابق كير ستارمر.
وفي 27 سبتمبر، أوقفت الشرطة خمسة رجال جاؤوا من لندن على متن ثلاث شاحنات قرب القاعدة، وأُفرج عنهم لاحقًا بكفالة، بينما أُلقي القبض على رجلين آخرين للاشتباه بارتكابهما جرائم إرهابية. وقال رئيس الوزراء آندي بيرنهام بوجود مؤشرات قوية على ضلوع إيران، وأكد قائد شرطة العاصمة مارك رولي تقدم التحقيقات.
وتتجاوز المخاوف حادثة القاعدة لتشمل محاولات تنسيق هجمات ضد المجتمع اليهودي والمصالح الأميركية، حيث يعتقد جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني إم آي 5 أن الحرس الثوري الإيراني سعى لتنسيق هجمات بالحرق المتعمد منذ مارس الماضي.
وفي قضية منفصلة، وُجهت اتهامات إرهابية للإيرانيين سلام أحمديان ورحمن صالحي بالتخطيط لاستهداف المجتمع اليهودي في مانشستر باستخدام عبوة منزلية الصنع، وسط اتهامات بتلقي تعليمات من طرف ثالث في إيران. كما اتهمت السلطات الأميركية محمد باقر سعد داود الساعدي بتنسيق 18 هجومًا بالحرق المتعمد واعتداءات ضد مواقع يهودية وأميركية في بريطانيا وأوروبا خلال مارس وأبريل 2026، مشيرة إلى أنه قيادي في كتائب حزب الله العراقية المدعومة من الحرس الثوري.
ويرى جوناثان هاكيت، الضابط السابق في مشاة البحرية الأميركية، أن التهديدات الإيرانية مرشحة للاستمرار بهدف التأثير على الرأي العام والعلاقات بين الدول الغربية وإحداث شرخ بين الولايات المتحدة وحلفائها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة