البحرين
صحة

لماذا تستمر رائحة الفم الكريهة رغم استخدام معجون الأسنان؟ أسباب خفية وحلول طبية

البلاد١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥١ ص0 مشاهدة
لماذا تستمر رائحة الفم الكريهة رغم استخدام معجون الأسنان؟ أسباب خفية وحلول طبية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رائحة الفم المستمرة.. أسباب خفية لا يعالجها معجون الأسنان" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يعاني بعض الأفراد من مشكلة رائحة الفم الكريهة والمستمرة على الرغم من الانتظام في تنظيف الأسنان، وهو ما يوضح وجود أسباب صحية أعمق تتجاوز حدود العناية اليومية المعتادة بالفم.

وتتضمن الأسباب الكامنة وراء هذه الظاهرة كل من التهابات اللثة، وتجمع البكتيريا فوق اللسان وفي المسافات بين الأسنان، إضافة إلى مشكلة جفاف الفم التي توفر بيئة ملائمة لتكاثر البكتيريا المسؤولة عن الروائح المزعجة. كما قد ترتبط هذه المعاناة بأمراض وحالات صحية إضافية مثل التهاب اللوزتين والارتجاع الحمضي.

وفي هذا السياق، توصي هيئة الخدمات الصحية البريطانية بضرورة استشارة طبيب الأسنان في حال استمرار الرائحة لمدة أسابيع على الرغم من الالتزام بطرق العناية المنزلية، ولا سيما إذا رافقها أعراض أخرى كنزيف اللثة، أو تورمها، أو الشعور بآلام في الأسنان.

وتشمل تدابير العناية الصحيحة تنظيف الأسنان واللثة برفق مرتين في اليوم ولمدة دقيقتين باستعمال معجون غني بالفلورايد، مع الحرص على تنظيف الفراغات بين الأسنان يومياً باستخدام الخيط أو الفرش المخصصة لذلك. كما يُستحسن تنظيف اللسان بلطف مرة واحدة يومياً، والاهتمام بتنظيف أقمشة أو أطقم الأسنان ونزعها خلال فترة النوم.

وقد تسهم العلكة الخالية من السكر في التخفيف من المشكلة، إلى جانب الإقلاع عن التدخين والامتناع عن الإفراط في تناول الكحول للحد من مسببات الروائح. ويُذكر أن الاعتماد على غسول الفم لإخفاء الرائحة مؤقتاً لا يعد علاجاً جذرياً لمصدرها، إذ قد تتطلب الحالة معالجة التسوس أو التهابات اللثة، أو الخضوع لتقييم طبي دقيق.

وتظل خطوة مراجعة طبيب الأسنان هي الإجراء الأساسي والأول عند استمرار ظهور الرائحة، تجنباً للجوء إلى مضادات حيوية أو تدخلات جراحية دون تشخيص سليم.

شارك الخبر: