شركة "OpenAI" تعيد صياغة سلوك "تشات جي بي تي" للتخلي عن المجاملة المطلقة


هذا الخبر بعنوان ""OpenAI" تعيد ضبط تشات جي بي تي لإنهاء سلوك "الموافقة على كل شيء"" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسعى شركة OpenAI إلى تقليص ظاهرة المجاملة المفرطة في روبوت الدردشة تشات جي بي تي، والتي كانت تدفع النظام لمجاراة آراء المستخدمين ومعتقداتهم بشكل أعمى، بالتزامن مع إخراج نموذج GPT-4o من الخدمة عقب ارتباطه بأحداث مأساوية وضغوط قانونية مكثفة، وتواجد اسمه ضمن 13 دعوى قضائية على الأقل.
وقد تعاونت الشركة مع أكثر من 80 خبيراً في مجالات الصحة النفسية لإرساء معايير جديدة لتقييم مدى أمان تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي أكدت أن النسخ المتطورة مثل GPT-5 وGPT-5.2 وGPT-5.6 Sol تقلل بشكل ملحوظ من دعم الأفكار الضارة للمستخدمين، في وقت يقترب فيه عدد مستخدمي تشات جي بي تي الأسبوعيين من حاجز 900 مليون مستخدم.
يتعلم تشات جي بي تي حالياً أن الإقرار بكل ما يطرحه المستخدم لا يعتبر أمراً مجدياً دائماً، حيث عانت أنظمة الذكاء الاصطناعي طويلاً من نزعة "المجاملة المفرطة" التي تجعل النموذج يستميت في إرضاء الطرف المقابل ومباركة أفكاره، وفقاً لتقرير نشره موقع "androidheadlines" واطلعت عليه "العربية Business".
وعقب التحقيقات والتقارير التي نشرتها صحيفة "وول ستريت جورنال"، تبين ارتباط محادثات نموذج GPT-4o بحوادث واقعية مؤسفة خلال العام المنصرم، مما دفع الشركة لإيقافه نهائياً والاعتماد على نموذج GPT-5 باعتباره الخيار الافتراضي الذي يقلل استجابات المجاملة بأكثر من الثلثين.
وفي سياق متصل لمعالجة الأزمات النفسية والعاطفية، استعانت "OpenAI" بخبراء متخصصين لتطوير معايير جديدة تختبر قدرة النظام على رصد الحالات الطارئة وتوجيه المستخدمين نحو الدعم البشري المناسب، بينما أثبتت دراسات مستقلة لكل من جامعة مدينة نيويورك وكلية كينغز لندن ومختبر Transluce تطوراً بارزاً في أمان النماذج الحديثة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا