البحرين
تكنولوجيا

دراسة حديثة تحذر: الذكاء الاصطناعي والحرب النووية يهددان بقاء البشرية قبل عام 2100

البلاد١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:٣٤ م0 مشاهدة
دراسة حديثة تحذر: الذكاء الاصطناعي والحرب النووية يهددان بقاء البشرية قبل عام 2100

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقرير: الذكاء الاصطناعي والحرب النووية يهددان بفناء البشرية بحلول 2100" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذر تقرير حديث أعده 35 خبيراً عالمياً من أن الاستخدام الخبيث للذكاء الاصطناعي والصراعات النووية يشكلان أكبر خطرين على وجود البشرية، وقد يتسبيان في انقراضها بحلول عام 2100.

وأوضحت شبكة «سكاي نيوز» البريطانية أن التقرير قاده الدكتور كريستوفر جيه إل موراي، مدير معهد القياسات الصحية والتقييم بجامعة واشنطن، والدكتورة ناتاليا كانيم، المديرة التنفيذية السابقة لصندوق الأمم المتحدة للسكان، بمشاركة خبراء في مجالات الصحة والاقتصاد والأمن والحوكمة والتكنولوجيا.

قام الباحثون بدراسة مئات المخاطر المحتملة بالاعتماد على أدلة تاريخية وتحليلات شملت 204 دول وأقاليم لتحديد أخطر السيناريوهات. ونُشر التقرير في مجلة «لانسيت»، حيث حدد إلى جانب الذكاء الاصطناعي والحرب النووية 15 خطراً كارثياً آخر يهدد صحة الإنسان، من بينها تلوث الهواء، وتغير المناخ، والإفراط في استهلاك الكحول، والأوبئة الطبيعية، والسمنة، والتدخين، وتدهور الصحة النفسية.

وطالب الباحثون قادة العالم بضرورة التحرك الجماعي والمنسق للتصدي لهذه التهديدات، مؤكدين أن القرارات المتخذة في قطاعات الصحة والمالية والمناخ والدفاع ستحدد مستقبل الأجيال القادمة.

وأكد الدكتور كريستوفر أن البشرية ما زالت تمتلك القدرة على اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة هذه التهديدات السبعة عشر، مشدداً على أن تأجيل التحرك سيعمل على مضاعفة التكاليف في المستقبل.

من جانبها، نوهت الدكتورة ناتاليا كانيم بأن الأحداث العالمية تدلل على سرعة تحول الاستقرار إلى أزمة، داعية الحكومات والمجتمعات للتحرك الحاسم لحماية الصحة وبناء مستقبل آمن.

شارك الخبر: