مهرجان الشارقة للسيارات القديمة يعود بنسخته الرابعة تحت شعار "لكل سيارة حكاية"


هذا الخبر بعنوان "انطلاق النسخة الرابعة من مهرجان الشارقة للسيارات القديمة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن نادي الشارقة للسيارات القديمة عن انطلاق النسخة الرابعة من مهرجان الشارقة للسيارات القديمة، والذي سيقام في الفترة من الخميس 21 إلى الأحد 24 يناير 2027، تحت شعار "لكل سيارة حكاية". يأتي هذا الإعلان ليمهد الطريق لانطلاقة جديدة للحدث الذي يهدف إلى ترسيخ مكانته كمنصة تجمع بين المركبات الكلاسيكية والقصص الإنسانية والتاريخية المرتبطة بها عبر الزمن.
يعكس شعار النسخة الرابعة رؤية تتجاوز مجرد اعتبار السيارة القديمة قطعة نادرة أو مثالاً لتطور الصناعة والتصميم، بل يتعمق في الحكايات التي تحملها كل مركبة. فكل سيارة لها قصة بدأت من خط الإنتاج، وتجولت في مدن وطرق مختلفة، وشهدت تعاقب ملاك وركاب تركوا بصماتهم عليها، مما يمنحها قيمة إنسانية فريدة تتجاوز مواصفاتها التقنية.
يضع شعار "لكل سيارة حكاية" المركبة في صميم السرد، لتصبح شاهدة على عصرها وما شهده من تحولات اجتماعية وثقافية وصناعية. كما يفتح المجال أمام الجمهور لاستكشاف عالم السيارات القديمة من خلال قصص اقتنائها، وصيانتها، والذكريات العالقة بها، والرحلات التي خاضتها، لتتحول كل سيارة إلى سجل متحرك يحفظ جزءاً من ذاكرة أصحابها والمجتمعات التي عاشت فيها.
وفي هذا السياق، صرح أحمد حمد السويدي، عضو مجلس إدارة نادي الشارقة للسيارات القديمة ورئيس اللجنة المنظمة للمهرجان: "اخترنا (لكل سيارة حكاية) شعاراً للنسخة الرابعة من مهرجان الشارقة للسيارات القديمة لأنه يُعبّر عن جوهر العلاقة التي تجمع الإنسان بسيارته. فالقيمة الحقيقية للمركبات القديمة لا تكمن في عمرها أو ندرتها فحسب، بل في القصص التي صنعتها على الطريق، والذكريات التي احتفظت بها، والتفاصيل التي تجعل لكل واحدة منها شخصية مختلفة وحضوراً لا يشبه غيره".
وأضاف السويدي: "تمثل النسخة الرابعة محطة جديدة في مسيرة المهرجان الذي أصبح من أهم الفعاليات التي تجمع بين التراث والتاريخ والترفيه في دولة الإمارات والمنطقة. ونريد من خلالها أن نقترب أكثر من الحكايات الكامنة خلف السيارات، وأن نمنح الجمهور فرصة للنظر إليها من زاوية أوسع تجمع بين التاريخ والصناعة والتصميم والتجربة الإنسانية. فكل مركبة قديمة تحمل فصلاً من سيرة صاحبها، وصورة من زمنها، وأثراً من الأماكن التي عبرتها".
مع إعلان موعد نسخته الرابعة، يبدأ مهرجان الشارقة للسيارات القديمة فصلاً جديداً في مسيرته، مستفيداً من النجاح الذي حققته نسخه السابقة، ومتطلعاً إلى تعزيز ارتباط الجمهور بتاريخ السيارات وقصصها. سواء كانت سيارة قطعت آلاف الكيلومترات، أو بقيت في أسرة واحدة لأجيال، أو استعادت رونقها بعد سنوات من الترميم، تظل الحكاية هي المفتاح الأساسي لفهم قيمتها الحقيقية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة