تنويه
هذا الخبر بعنوان "إيران تحصن دفاعاتها.. وتلوح برد أعنف على أي هجوم أميركي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل تصاعد التوترات والتهديدات المتبادلة بين طهران وواشنطن، شرعت السلطات الإيرانية في تحصين دفاعاتها وحشد مؤيديها، معلنة عن نيتها الرد بشكل أوسع وأشد قسوة على الولايات المتحدة، وذلك استعداداً لاحتمال تعرضها لهجمات أميركية بعد الانتخابات النصفية. وقد حذر مسؤولون إيرانيون، في تصريحات علنية ومحادثات خاصة مع نظرائهم الإقليميين، من أن بلادهم سترد بتصعيد إضافي في منطقة الشرق الأوسط إذا شنت أميركا ضربات جديدة، وفقاً لما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال".
وأفادت مصادر مطلعة بأن الحكومة الإيرانية أبلغت الوسطاء بأنها ستستهدف العسكريين الأميركيين بشكل أكثر شراسة، بما في ذلك محاولة إغراق سفن حربية أميركية في الشرق الأوسط وقتل أطقمها، في حال تعرضها لهجمات جديدة. كما تعمل الحكومة على تهيئة الشعب الإيراني لاحتمال تجدد الحرب، عبر إرسال قوات شبه عسكرية لقراءة قصص حربية للأطفال في رياض الأطفال، والإعلان عن دورات تدريبية على استخدام الصواريخ المحمولة على الكتف المضادة للطائرات، وتنظيم تجمعات ومسيرات.
حماية المواقع الحساسة
وأظهرت صور الأقمار الصناعية أن إيران عززت إجراءات حماية مواقع حساسة، بما في ذلك المنشآت النووية والمناطق الحدودية، لزيادة قدرتها على الصمود أمام الهجمات. وفي هذا السياق، أفيد بأن طهران نشرت وحدات قتالية ووحدات دعم على طول حدود البلاد لضمان أمنها. وقد أعلن العميد علي جهانشاهي، قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، عن نشر هذه الوحدات خلال مقابلة أجرتها معه وكالة مهر شبه الرسمية للأنباء في 10 أكتوبر. وقال جهانشاهي: "تتمركز معظم وحدات القوات البرية على الحدود الشمالية الغربية والغربية والجنوبية الغربية والشرقية والشمالية الشرقية والجنوبية الشرقية للبلاد، ولا سيما على ساحل مكران، وهي تتمتع بمستوى عالٍ جداً من الجاهزية".
وأضاف أن طهران اتخذت "إجراءات مهمة" لإعادة هيكلة قدراتها الدفاعية، عقب الضربات المشتركة التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة عام 2025. وأردف قائلاً: "راجعنا خططنا العملياتية، وأجرينا تعديلات على هيكلنا القتالي وتنظيم قواتنا، وأعطينا الأولوية لتجهيز الوحدات بأسلحة جديدة تتميز بقدرات الضربات الدقيقة والأنظمة الذكية والقدرة على العمل ضمن شبكات مترابطة".
تأتي هذه التطورات في وقت جدد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب التأكيد على أن الصراع سينتهي قريباً وأن أسعار النفط ستنخفض. وقال ترامب خلال تجمع انتخابي في أوهايو مساء أمس الاثنين: "إيران تريد التوصل إلى اتفاق لكنها لا تعرف كيف تفعل ذلك". كما كرر القول بأن طهران لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً. وأشار في وقت سابق إلى أن إيران تكبدت خسائر كبيرة، حيث دمر أسطولها البحري ومنصات الصواريخ، كما مني اقتصادها بخسائر كبيرة جراء العقوبات والحصار البحري. وتخوض الولايات المتحدة حرباً مع إيران منذ 28 فبراير الماضي، حينما شنت واشنطن وإسرائيل هجمات على طهران ومواقع عسكرية متفرقة، فيما ردت القوات الإيرانية بشن ضربات على إسرائيل ودول خليجية. في حين لم تفلح حركة الوسطاء حتى الآن في التوصل إلى اتفاق نهائي يضع حداً للصراع الذي أدى إلى تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط عالمياً.
أخبار ذات صلة
سياسةإيلون ماسك يعزز نفوذه السياسي: تبرعات ضخمة للحزب الجمهوري تتجاوز 276 مليون دولار
سياسةرئيس النواب الأميركي يعترض على بث إعدام نضال حسن خشية استغلاله من قبل الإرهابيين
سياسةترامب: بوتين أكثر حرصاً على اتفاق السلام في أوكرانيا من زيلينسكي
سياسة
