البحرين
ثقافة

مستشارة الملك للشؤون الثقافية والعلمية ووزيرة الشباب تستكشفان آفاق تمكين الشباب في مركز حمد النموذجي

البلاد١٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٢٠ م0 مشاهدة
مستشارة الملك للشؤون الثقافية والعلمية ووزيرة الشباب تستكشفان آفاق تمكين الشباب في مركز حمد النموذجي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مستشار جلالة الملك المعظم للشؤون الثقافية والعلمية وبحضور وزيرة شؤون الشباب تطلع على برامج ومبادرات مركز شباب مدينة حمد النموذجي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اطلعت سعادة الأستاذة هالة بنت محمد جابر الأنصاري، مستشارة جلالة الملك المعظم للشؤون الثقافية والعلمية، برفقة سعادة السيدة روان بنت نجيب توفيقي، وزيرة شؤون الشباب، على أبرز البرامج والمبادرات التي يقدمها مركز شباب مدينة حمد النموذجي. تهدف هذه الزيارة إلى التعرف عن كثب على مرافق المركز والبرامج التي يسعى من خلالها إلى تمكين الشباب البحريني وتنمية قدراتهم في مختلف القطاعات.

خلال الزيارة، استعرضت سعادة الأستاذة هالة الأنصاري الأنشطة المتنوعة التي يوفرها المركز للشباب، بالإضافة إلى البرامج التي تحتضنها مساحة «شباب 365»، والتي تقدم فرصًا لتطوير المهارات واستثمار الطاقات الشبابية. كما تم تسليط الضوء على المبادرات الشبابية التي ينفذها المركز، ودورها في تحفيز الشباب على الابتكار والمشاركة المجتمعية الفعالة.

وقد أعربت سعادة الأستاذة هالة بنت محمد جابر الأنصاري عن تقديرها العميق للجهود المبذولة من قبل وزارة شؤون الشباب في توفير بيئات داعمة للشباب البحريني. وأشادت بالبرامج والمبادرات التي شاهدتها في مركز شباب مدينة حمد النموذجي، مؤكدةً أنها تعكس اهتمامًا وفهمًا واضحًا لكل ما من شأنه الارتقاء بقدرات الشباب وتوسيع نطاق مشاركتهم في المجالات ذات الأولوية.

وشددت سعادتها على أهمية الاستثمار المستمر في الشباب، معتبرةً إياهم ثروة الوطن وركيزة مستقبله. وأشارت إلى أن توفير مساحات تحتضن أفكارهم ومبادراتهم، وتمنحهم فرصًا لتطوير مهاراتهم وإبراز إبداعاتهم، يساهم في بناء جيل واعٍ ومتمكن، قادر على خدمة مملكة البحرين وتحقيق تطلعاتها المستقبلية. ولفتت الانتباه إلى أهمية البعدين الثقافي والعلمي في العمل الشبابي، لما لهما من دور في ترسيخ الاعتزاز بالهوية الوطنية، وتنمية التفكير العلمي، وتشجيع توظيف المعرفة والإبداع لخدمة المجتمع.

من جهتها، أكدت سعادة وزيرة شؤون الشباب أن الزيارة تأتي في سياق حرص الوزارة على إبراز الدور المحوري الذي تلعبه المراكز الشبابية في توفير بيئة محفزة للإبداع والابتكار، وتأصيل الجانبين الثقافي والعلمي في برامج المركز. وأوضحت أن مركز شباب مدينة حمد النموذجي يمثل مساحة حيوية لاحتضان المبادرات الشبابية وتطوير مهاراتهم من خلال برامج نوعية تلبي اهتماماتهم وتواكب تطلعاتهم.

وأشادت سعادتها بالدور الفعال الذي تقوم به المراكز الشبابية في اكتشاف المواهب وتنمية القدرات. وأكدت أن الوزارة مستمرة في تطوير البرامج والمبادرات التي تمنح الشباب فرصًا أوسع للتعلم والمشاركة والإنجاز، وتعزز دورهم كشركاء أساسيين في مسيرة التنمية الوطنية.

شارك الخبر: