أكثر من 150 طبيب أسنان بحريني يواجهون البطالة: دعوات لحلول عاجلة


هذا الخبر بعنوان "أكثر من 150 خريجا من أطباء الأسنان بلا عمل" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا النائب حسن إبراهيم إلى اتخاذ خطوات عملية وحاسمة لمعالجة قضية أطباء الأسنان البحرينيين الذين يواجهون البطالة. وأكد إبراهيم على ضرورة دراسة أوضاع الأطباء الذين أنهوا برامجهم التدريبية وعملوا بعقود مؤقتة لمدة أربع سنوات تحت مسمى “طبيب متدرب” دون تثبيتهم، مما أدى إلى انتهاء عقود بعضهم ودخولهم في دوامة البطالة رغم مؤهلاتهم وخبراتهم.
وفي معرض حديثه عن المقترح رقم (2) المتعلق بتثبيت أطباء الأسنان البحرينيين الذين أنهوا برامجهم التدريبية وعقودهم المؤقتة، شدد إبراهيم على أن هذا الملف يستدعي وقفة جادة من الجهات المعنية، خاصة وأن هؤلاء الأطباء أمضوا سنوات في الدراسة والتدريب، واكتسب بعضهم خبرة عملية امتدت لأربع سنوات قبل أن تنتهي عقودهم دون الحصول على الاستقرار الوظيفي المنشود.
وأوضح أن آلية التوظيف الحالية تتسم بالبطء، بينما تظل الفرص الوظيفية المتاحة محدودة مقارنة بأعداد الخريجين الباحثين عن عمل. ودعا إلى الوقوف على أسباب عدم الاستفادة من هذه الكفاءات الوطنية المؤهلة، والعمل على وضع حلول عملية تضمن توظيفهم بالشكل الأمثل.
وأشار إلى أن الأرقام المتوفرة تشير إلى وجود أكثر من 150 خريجًا من أطباء الأسنان عاطلين عن العمل، في الوقت الذي تقدم فيه العيادات الحكومية خدماتها للمواطنين. وطالب بدراسة احتياجات هذه العيادات بدقة، والتحقق من إمكانية استيعاب أعداد أكبر من الأطباء البحرينيين، بما يساهم في معالجة البطالة وتعزيز كفاءة الخدمات الصحية.
وذكر إبراهيم أن الحكومة أكدت في ردها وصول نسبة البحرنة في مراكز الرعاية الصحية الأولية إلى 100%، بما في ذلك تخصص طب الأسنان. إلا أنه أكد أن هذه النسبة لا تعني بالضرورة انتهاء مشكلة الخريجين العاطلين عن العمل، وشدد على ضرورة الكشف عن الخطط المستقبلية لاستيعاب الأطباء الذين لم يحصلوا على فرص وظيفية حتى الآن.
ولفت إلى أن سرعة نفاد مواعيد الأسنان تطرح تساؤلات حول مدى كفاية أعداد الأطباء العاملين حاليًا، وإمكانية أن تسهم زيادة أعداد الأطباء البحرينيين في تقليص فترات الانتظار وتحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وأضاف أن بعض خريجي طب الأسنان يمضون أكثر من خمس سنوات في البحث عن وظيفة في مجال تخصصهم، مما ينعكس سلبًا على استقرارهم الوظيفي والمادي، رغم جهدهم واستثمارهم في مسيرتهم التعليمية والتدريبية.
وتابع بأن اشتراط بعض جهات التوظيف امتلاك خبرة لا تقل عن ثلاث سنوات يمثل تحديًا أمام الخريجين الجدد، متسائلاً عن كيفية اكتساب الخبرة المطلوبة في ظل عدم إتاحة الفرص الوظيفية المناسبة لهم. وشدد على أهمية مراجعة هذه الاشتراطات بما يتيح للخريجين دخول سوق العمل واكتساب الخبرة اللازمة.
وشدد إبراهيم على ضرورة تبني حلول واضحة تبدأ بحصر أعداد أطباء الأسنان العاطلين عن العمل، ودراسة أوضاع الذين انتهت عقودهم التدريبية، وبحث إمكان تثبيتهم، إلى جانب وضع خطة زمنية واضحة للتوظيف، بما يضمن وضوح الفرص المتاحة أمام الخريجين ويعزز الاستفادة من الكفاءات الوطنية.
اقتصاد
اقتصاد
تكنولوجيا
سياسة