روسيا تعزز نفوذها في الشرق الأوسط: اتفاقيات جديدة في سوريا والملف النووي الإيراني


هذا الخبر بعنوان "من سوريا إلى النووي الإيراني.. روسيا تترقب اتفاقات جديدة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُكثف روسيا جهودها لترسيخ حضورها في منطقة الشرق الأوسط عبر مسارات متعددة، تشمل ترتيبات جديدة تتعلق بقواعدها العسكرية في سوريا، واستعدادها لاستقبال اليورانيوم الإيراني المخصب، بالإضافة إلى تأكيدها على أهمية عقد قمة روسية عربية فور استقرار الأوضاع الإقليمية. وفي هذا السياق، أعرب نائب وزير الخارجية الروسي، جورجي بوريسينكو، يوم الأربعاء، عن أمل موسكو في التوصل إلى اتفاقيات حكومية دولية بخصوص المنشآت العسكرية الروسية في سوريا قبل نهاية العام الحالي. وأوضح أن هذه المنشآت ستتحول إلى مراكز تدريب ولوجستيات مشتركة بين روسيا وسوريا، وفقًا لما نقلته وكالة "تاس" الروسية.
قواعد روسيا في سوريا
وأشار بوريسينكو إلى توقيع مذكرة مؤقتة في أغسطس الماضي تهدف إلى تحويل المنشآت العسكرية الروسية إلى مراكز لتدريب العسكريين السوريين، بينما تجري حاليًا صياغة اتفاقيات حكومية دولية لتحديد وضع هذه المنشآت في المستقبل. تحتفظ روسيا بمنشأتين عسكريتين رئيسيتين في سوريا: قاعدة حميميم الجوية بالقرب من جبلة في محافظة اللاذقية، والمنشأة اللوجستية البحرية في ميناء طرطوس. وتتمتع هاتان المنشأتان بأهمية استراتيجية بالغة لروسيا في دعم تواجدها العسكري واللوجستي في شرق المتوسط.
الملف النووي الإيراني.. عرض روسي جديد
في سياق آخر، جددت موسكو استعدادها لاستقبال اليورانيوم المخصب الإيراني إذا دعت الحاجة، وذلك ضمن مقترحات تهدف إلى المساعدة في حل الخلاف حول البرنامج النووي الإيراني. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أكد أن العرض الروسي بنقل اليورانيوم المخصب من إيران إلى روسيا لا يزال قائمًا، فيما ذكر مساعده يوري أوشاكوف أن بوتين طرح هذا الأمر خلال محادثته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي رحب بمشاركة موسكو في معالجة هذا الملف، بحسب وكالة "تاس". ومع ذلك، أوضح الكرملين في تصريحات منفصلة أن المقترح غير مطروح حاليًا على طاولة المفاوضات، وأن الجانب الأمريكي لم يتعامل معه بإيجابية حتى الآن. وبالتالي، فإن إعلان الاستعداد الروسي لا يعني وجود اتفاق نهائي على نقل اليورانيوم أو موافقة جميع الأطراف المعنية.
قمة روسية عربية
على المسار العربي، أكد بوريسينكو أن عقد قمة روسية عربية منفصلة لا يزال مدرجًا على جدول أعمال موسكو، لكنه استبعد انعقادها خلال العام الجاري، مشيرًا إلى ضرورة انتظار تحسن الأوضاع في الشرق الأوسط قبل تحديد موعد مناسب. وأضاف أن القمة الروسية الإفريقية كانت مقررة في موسكو نهاية أكتوبر الجاري، وشهدت مشاركة ممثلين عن عشر دول أعضاء في جامعة الدول العربية، مما يتيح حضورًا عربيًا في اللقاء المرتقب، وفقًا لوكالة "إنترفاكس" الروسية. كما أدان نائب وزير الخارجية الروسية استهداف المدنيين في المنطقة، مؤكدًا أن موسكو تراقب الوضع بقلق وتدين هجمات ميليشيا الحوثي على مطار الرياض.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة