البحرين
اقتصاد

غرفة التجارة الأوروبية في البحرين تنطلق لتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية

البلاد١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٢٨ م0 مشاهدة
غرفة التجارة الأوروبية في البحرين تنطلق لتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إطلاق غرفة التجارة الأوروبية في البحرين" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت مملكة البحرين يوم أمس الأربعاء، الإطلاق الرسمي لغرفة التجارة الأوروبية في البحرين (ECBH)، وذلك خلال حفل استقبال استضافه سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى المملكة، هينينغ سيمون، بالتعاون مع سفير الاتحاد الأوروبي لدى البحرين، كريستوف فارنو. أقيم الحفل في مقر إقامة السفير الألماني بمنطقة سار، ويمثل هذه الخطوة تعزيزاً للعلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين مملكة البحرين ودول الاتحاد الأوروبي.

حضر حفل الإطلاق وزير الصناعة والتجارة عبدالله فخرو، والممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج لويجي دي مايو، وسفراء قبرص وإيطاليا وفرنسا وألمانيا، بالإضافة إلى عدد من كبار المسؤولين وممثلي المؤسسات البحرينية وقيادات مجتمع الأعمال.

تأتي هذه المبادرة، بدعم من الاتحاد الأوروبي، لتأسيس منصة اقتصادية متخصصة تربط الشركات الأوروبية العاملة في البحرين أو الراغبة في دخول سوقها، بنظيراتها البحرينية. كما تهدف إلى تمكين الشركات المحلية من استكشاف الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة في السوق الأوروبية الموحدة التي تضم 27 دولة.

تسعى الغرفة الجديدة إلى توفير المعلومات المتعلقة بالأسواق، وتوسيع شبكات التواصل بين المستثمرين، وتسهيل الوصول إلى الشركاء التجاريين المحتملين. ويهدف ذلك إلى فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي العابر للحدود، وتعزيز حضور الشركات الأوروبية في البحرين، ودعم توسع الشركات البحرينية في الأسواق الأوروبية.

أكد السفير الألماني لدى البحرين هينينغ سيمون أن إطلاق غرفة التجارة الأوروبية يمثل رسالة قوية تعكس التزام أوروبا بتعزيز شراكتها الاقتصادية والاستثمارية مع مملكة البحرين. وأشار إلى أن هذه الخطوة تكتسب أهمية خاصة في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، والحاجة المتزايدة إلى ترسيخ الاستقرار وتعزيز المرونة الاقتصادية. وأعرب عن ثقته بأن تتحول الغرفة إلى منصة فاعلة لترجمة الأفكار إلى شراكات اقتصادية حقيقية، وأن تمنح علاقات الصداقة التاريخية بين البحرين وأوروبا أبعاداً جديدة من خلال التعاون التجاري والاستثماري.

من جانبه، أكد الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج لويجي دي مايو أن تأسيس الغرفة يأتي في مرحلة تشهد فيها منطقة الخليج تحديات أمنية كبيرة، مما يعزز أهمية توثيق التعاون بين الجانبين الأوروبي والخليجي. وأوضح أن غرفة التجارة الأوروبية في البحرين ستؤدي دوراً مهماً في مواجهة التحديات المشتركة الحالية والمستقبلية، وتوفير فرص اقتصادية جديدة للشركات والمؤسسات في البحرين ودول الاتحاد الأوروبي. واعتبر أن تأسيس الغرفة يمثل خطوة إضافية مهمة نحو تعزيز التحالف والشراكة بين الجانبين، وترسيخ أسس التعاون الاقتصادي بما يخدم المصالح المشتركة.

بدوره، أكد سفير الاتحاد الأوروبي لدى البحرين كريستوف فارنو أن العلاقات التجارية والاستثمارية بين الاتحاد الأوروبي ومملكة البحرين تمتلك إمكانات كبيرة للنمو والتوسع. ولفت إلى أن البحرين تعد من أكثر الاقتصادات انفتاحاً في منطقة الشرق الأوسط، وتشكل مركزاً مهماً للعديد من الشركات الأوروبية التي تدير أعمالها في منطقة الخليج. وأوضح أن الاتحاد الأوروبي يحرص على دعم الغرف التجارية الأوروبية حول العالم، انطلاقاً من أهميتها في توحيد صوت مجتمع الأعمال الأوروبي بشأن القضايا الاقتصادية والتجارية ذات الاهتمام المشترك. وأشار إلى أن غرفة التجارة الأوروبية في البحرين هي الثانية من نوعها في منطقة الخليج، بعد تأسيس غرفة التجارة الأوروبية في المملكة العربية السعودية قبل أكثر من عامين، مما يعكس الأهمية التي يوليها الاتحاد الأوروبي لتطوير علاقاته الثنائية مع دول المنطقة.

من جهته، أكد رئيس مجلس إدارة غرفة التجارة الأوروبية في البحرين نواف الزياني أن تأسيس الغرفة يمثل فرصة مهمة لتعزيز العلاقات التجارية بين البحرين وأوروبا، وفتح مجالات أوسع أمام الشركات والمستثمرين من الجانبين. وتتطلع الغرفة إلى بناء منصة عملية وفاعلة تربط الشركات ببعضها، وتشجع على إقامة شراكات جديدة، وتدعم نمو الأنشطة التجارية الأوروبية في السوق البحرينية. وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد تعاوناً وثيقاً مع أعضاء الغرفة والمؤسسات البحرينية والشركاء الأوروبيين، بما يسهم في تحقيق الأهداف المنشودة وتعزيز فرص النمو والاستثمار المشترك.

من جانبها، أكدت المدير العام لغرفة التجارة الأوروبية في البحرين شيرين فقوسة أن الغرفة ستركز على تحويل شبكة علاقاتها إلى فرص اقتصادية ملموسة وقيمة مضافة حقيقية للشركات، مشددة على أن الشراكات ستكون محوراً أساسياً في استراتيجية عملها. وأوضحت أن الغرفة ستعمل بالتعاون مع الغرف التجارية القائمة ومؤسسات الأعمال والجهات المعنية في البحرين وأوروبا، للاستفادة من الخبرات والشبكات الاقتصادية المتاحة. وتهدف الغرفة إلى دعم الشركات الأوروبية في تأسيس أعمالها وتوسيع أنشطتها داخل البحرين، ومساعدة الشركات البحرينية على استكشاف الفرص المتاحة في الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي. ستعتمد الغرفة على تنظيم اللقاءات المباشرة بين الشركات، وتوفير معلومات متخصصة عن الأسواق، وإقامة حوارات اقتصادية قطاعية، بما يسهم في بناء علاقات تجارية مستدامة وفتح آفاق جديدة للاستثمار.

ستعمل غرفة التجارة الأوروبية في البحرين بالتنسيق مع بعثة الاتحاد الأوروبي والسفارات الأوروبية والمؤسسات الحكومية البحرينية ومنظمات الأعمال، لتعزيز الروابط التجارية والاستثمارية بين الجانبين. ستركز الغرفة خلال المرحلة المقبلة على توسيع قاعدة عضويتها، وتطوير خدماتها، وبناء أسس مؤسسية مستدامة تضمن نمو أعمالها وتعزيز تأثيرها على المدى الطويل، بما يدعم مكانة البحرين كمركز إقليمي للأعمال والاستثمارات الأوروبية في منطقة الخليج.

شارك الخبر: