بوزبون: الشيخة زين بنت خالد أيقونة العطاء الإنساني.. وتكريمها بـ"درع البلاد" وفاء لمسيرة استثنائية في خدمة البحرين


هذا الخبر بعنوان "بوزبون: الشيخة زين بنت خالد أيقونة العطاء الإنساني.. وتكريمها بـ"درع البلاد" وفاء لمسيرة استثنائية في خدمة البحرين" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد يوسف بوزبون، رئيس جمعية البحرين للتسامح والتعايش الديني «تعايش»، أن فوز سمو الشيخة زين بنت خالد بن عبدالله آل خليفة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة المبرة الخليفية، بميدالية التميز لشخصية العام للمسؤولية الاجتماعية 2026، ضمن مبادرة «درع البلاد للمسؤولية الاجتماعية للشركات»، هو تكريم مستحق لقامة بحرينية إنسانية استثنائية. وأوضح بوزبون أن هذا التكريم يمثل احتفاء بمسيرة حافلة بالمنجزات الإنسانية والمبادرات الاجتماعية التي تركت بصمات عميقة، وأن سمو الشيخة زين بنت خالد قدمت نموذجًا مضيئًا للمرأة البحرينية التي جمعت بين أصالة الانتماء الوطني ونبل الرسالة الإنسانية، وحوّلت العمل الخيري والاجتماعي إلى مشروعات مؤسسية مستدامة تستثمر في الإنسان. وأضاف أن سموها، عبر قيادتها لمؤسسة المبرة الخليفية، أسست مدرسة متكاملة في العطاء الإنساني تقوم على الإيمان بأن أعظم استثمار هو الاستثمار في الإنسان، وأن مساعدة المحتاج تمتد إلى تمكينه من امتلاك المعرفة والمهارات والثقة بالنفس. وأشار إلى أن مؤسسة المبرة الخليفية، التي تأسست عام 2011، أصبحت بفضل رؤيتها وبرامجها، مثل برنامج «رايات» للمنح الدراسية، إحدى المؤسسات الوطنية البارزة في دعم التعليم وتمكين الشباب. وامتدت مسيرة سمو الشيخة زين لتشمل رعاية الشباب وتأهيلهم للحياة العملية عبر برامج «إثراء» و«واثق»، وغرس قيم التطوع والمبادرة وخدمة المجتمع. وأكد بوزبون أن من أبرز الجوانب المضيئة في مسيرة سموها اهتمامها الكبير بالأشخاص ذوي الإعاقة، ودعمها لجمعية الصداقة للمكفوفين و«وحدة سمو الشيخة زين للعلاج الطبيعي والتأهيل» بالمركز البحريني للحراك الدولي. كما لفت إلى اهتمام سموها بالمرأة البحرينية من خلال دعم برامج تنمية المرأة وتمكينها اقتصاديًا واجتماعيًا، ومساندة الأرامل والنساء المعيلات. وقال إن البعد الإنساني في شخصية سمو الشيخة زين يتجلى في دعم المبادرات الصحية والخيرية التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا، ومن بينها المبادرات التي تنفذها المبرة الخليفية عبر صندوق سمو الشيخة موزة بنت حمد آل خليفة. وأضاف أن القيمة الحقيقية لهذه المبادرات لا تقاس بحجم الدعم المادي وحده، بل بما تحدثه من تغيير في حياة الإنسان. وأكد رئيس جمعية «تعايش» أن هذه المسيرة تجسد القيم التي تسعى الجمعية إلى نشرها، وفي مقدمتها الرحمة والتسامح والتعايش واحترام الكرامة الإنسانية. وأشار إلى أن سمو الشيخة زين بنت خالد قدمت نموذجًا عمليًا لهذا المفهوم الإنساني الرفيع، حيث جعلت من خدمة الإنسان غاية نبيلة، ومن العمل الاجتماعي رسالة وطنية، ومن المسؤولية المجتمعية التزامًا أخلاقيًا مستمرًا، بما ينسجم مع النهج الحضاري لمملكة البحرين. ولفت بوزبون إلى أن حصول سموها على جائزة العمل الإنساني لدول مجلس التعاون الخليجي لعام 2022، وتكريم مؤسسة المبرة الخليفية، يؤكد أن هذه المسيرة استحقت التقدير والاحتفاء. وأشاد بمبادرة مؤسسة «البلاد» الإعلامية في تنظيم جائزة «درع البلاد للمسؤولية الاجتماعية للشركات»، مؤكدًا أنها أصبحت منصة وطنية مهمة لتكريم أصحاب البصمات المضيئة. واختتم بوزبون تصريحه بتقديم أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سمو الشيخة زين بنت خالد بن عبدالله آل خليفة بهذا التكريم المستحق، مؤكدًا أنها تمثل مصدر فخر واعتزاز لكل بحريني يؤمن بقيمة الخير ورسالة العمل الإنساني. وقال: «إن تكريم سمو الشيخة زين هو تكريم للإنسانية في أسمى معانيها، واحتفاء بقلب كبير اتسع للجميع، وبمسيرة جعلت من الخير رسالة، ومن الرحمة منهجًا، ومن خدمة البحرين وأهلها شرفًا ومسؤولية».
رياضة
ثقافة
ثقافة
ثقافة