البحرين
اقتصاد

يوسف الصالح: الوقف دعامة أساسية للتنمية الوطنية وتعزيز التكافل المجتمعي

البلاد١٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:١٠ ص0 مشاهدة
يوسف الصالح: الوقف دعامة أساسية للتنمية الوطنية وتعزيز التكافل المجتمعي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "يوسف الصالح: الوقف ركيزة أساسية لدعم التنمية الوطنية وتعزيز التكافل المجتمعي واستدامة العمل الخيري" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد سعادة السيد يوسف بن صالح الصالح، نائب رئيس مجلس شؤون الأوقاف الإسلامية، أن الأسبوع الخليجي للوقف، الذي يُعقد هذا العام تحت شعار "الوقف والتنمية الوطنية"، يعكس الاهتمام المتزايد لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بتعزيز دور الوقف كركيزة أساسية للتنمية المستدامة ومورد هام لدعم المبادرات الخيرية والاجتماعية والإنسانية، وترسيخ قيم التكافل والتضامن المجتمعي.

وأشاد الصالح بالدعم والرعاية التي يحظى بها القطاع الوقفي في مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. وأوضح أن هذا الدعم قد عزز مكانة الوقف وساهم في تطوير إسهاماته لخدمة المجتمع ودعم مسيرة التنمية الوطنية.

كما ثمن جهود وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف ومجلس شؤون الأوقاف الإسلامية في دعم العمل الوقفي وتطويره، مشيداً بالمبادرات التي تهدف إلى نشر الثقافة الوقفية وزيادة الوعي بأهمية الوقف ومقاصده، وتشجيع الأفراد والمؤسسات على المساهمة في تنمية الأوقاف واستدامتها.

وبيّن الصالح أن الوقف الإسلامي يعد نموذجاً حضارياً رائداً في تحقيق التنمية المجتمعية، نظراً لاستدامة موارده وتنوع مجالات عطائه. ودعا إلى تطوير أساليب الاستثمار الوقفي، وتعزيز الحوكمة والكفاءة المؤسسية، وتبني مبادرات نوعية لزيادة العوائد الوقفية وتوجيهها نحو الأولويات المجتمعية والتنموية.

وأثنى نائب رئيس مجلس شؤون الأوقاف الإسلامية على المبادرة الخليجية المشتركة لتنظيم الأسبوع الخليجي للوقف، مقدراً جهود الأمانة العامة لمجلس التعاون والأجهزة المعنية بالأوقاف في الدول الأعضاء لتعزيز التنسيق وتبادل الخبرات.

وشدد الصالح على أهمية استثمار هذه المناسبة لترسيخ ثقافة الوقف لدى الأجيال الجديدة، وتحفيز الشراكة بين المؤسسات الوقفية والقطاعين العام والخاص، لضمان استدامة العمل الخيري وتوسيع أثره الإيجابي في المجتمع.

شارك الخبر: