وزير المالية: التوترات الجيوسياسية تعطل التجارة العالمية وترفع تكاليف النقل


هذا الخبر بعنوان "وزير المالية: النزاعات الجيوسياسية تؤدي إلى اضطراب طرق التجارة العالمية وارتفاع تكاليف النقل" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ألقى معالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة، وزير المالية والاقتصاد الوطني، بيانًا هامًا أمام لجنة التنمية التابعة للبنك الدولي في اجتماعها الرابع عشر بعد المئة، وذلك نيابة عن دول المجموعة العربية والمالديف، التي تمثلها مملكة البحرين. جاء ذلك في إطار الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي التي تعقد في العاصمة التايلندية بانكوك، بحضور وزراء أعضاء في اللجنة ومسؤولين رفيعي المستوى من مؤسسات ومنظمات دولية.
وأكد معاليه أن النزاعات والتوترات الجيوسياسية تشكل تهديدًا مباشرًا لطرق التجارة العالمية، مشيرًا إلى أن انعدام الأمن في محيط مضيق هرمز وباب المندب قد تسبب في ارتفاع تكاليف النقل عالميًا، وتأخير الشحنات، مما حدّ من النمو الاقتصادي العالمي. وعلى الرغم من هذه التحديات، أكد معاليه أن بلدان المجموعة تظل ملتزمة بتعزيز الاستقرار والتعافي والقدرة على الصمود والمرونة، وأن رسالتهم هي رسالة عزم وشراكة دولية.
وأوضح الوزير أن بناء القدرة على الصمود والمرونة على مدى عقود ارتبط بتكوين هوامش أمان مثل رأس المال والاحتياطيات والمخزونات. ورغم أهمية هذه العناصر، إلا أنها تمثل جزءًا فقط من منظومة قادرة على الصمود. وأكد أن القدرة على الصمود المستدامة يجب أن تكون جزءًا أساسيًا من تصميم كل جانب من جوانب النظام الاقتصادي.
ولفت معاليه إلى أن مواصلة تنويع الاقتصادات، وتعزيز أطر المالية العامة والأطر المنظمة للقطاع المالي، وتأمين إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد، والاستثمار في رأس المال البشري، كلها عوامل تعزز القدرة على الصمود وتجعل المرونة سمة أصيلة في تصميم الأنظمة الاقتصادية. وأضاف أن إيجاد فرص عمل نوعية، في ظل التحولات التكنولوجية الجذرية، يمثل تحديًا معقدًا، وحث البنك الدولي على مساعدة البلدان في الاستعداد لتبني الذكاء الاصطناعي والمنافسة في الاقتصاد العالمي الذي تقوده هذه التقنيات.
كما أكد معاليه أن التعاون الإقليمي يعزز الإنتاجية وأمن سلاسل الإمداد، معربًا عن تطلع المجموعة إلى أن ترعى مجموعة البنك الدولي وتمول إنشاء البنية التحتية اللوجستية وبنية النقل العابرة للحدود. وأضاف أن زيادة تدفقات رؤوس الأموال الخاصة وتوجيهها بفاعلية أمر بالغ الأهمية، وأن التحدي يكمن في ربط رأس المال بالفرص بكفاءة مع تقدير المخاطر. وشجع مجموعة البنك الدولي على التوسع في تقديم حلول التمويل المختلط لتمكين البلدان من استقطاب الاستثمارات الخاصة.
واختتم معالي وزير المالية والاقتصاد الوطني بيانه بالتأكيد على أهمية هذه الاجتماعات التي تجمع البنك الدولي حول طاولة واحدة، داعيًا إلى اغتنام الفرصة لتجديد الالتزام بالعمل المشترك لبناء أجندة عالمية للتنمية أكثر متانة، وضمان تعزيز قدرتها على الصمود، وجعل المرونة سمة أصيلة في تصميمها.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد