البحرين
سياسة

أوكرانيا تتحدى هدنة ترامب وتستأنف ضرب المصافي الروسية وسط تصاعد التوترات

البلاد١٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٤ م0 مشاهدة
أوكرانيا تتحدى هدنة ترامب وتستأنف ضرب المصافي الروسية وسط تصاعد التوترات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رغم هدنة ترامب.. أوكرانيا تستأنف ضرب المصافي الروسية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم الخميس، عن استئناف بلاده لضرباتها على مصافي النفط الروسية، وذلك على الرغم من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن هدنة تتعلق باستهداف منشآت الطاقة. يأتي هذا التطور في ظل تصاعد الخلافات بين كييف وواشنطن.

وفي مقابلة مع صحيفة "فايننشل تايمز"، صرح زيلينسكي قائلاً: "لقد رفعنا الحظر عن استهداف المصافي. لقد انتهى الأمر". ودعا الولايات المتحدة إلى عدم الانحياز إلى "المعتدي".

وكانت أوكرانيا قد أعلنت في وقت سابق عن تعليق ضرباتها على المصافي الروسية، عقب إعلان ترامب الأحادي وغير المتوقع عن "هدنة في قطاع الطاقة" يوم الأحد، دون تأكيد رسمي من موسكو أو كييف بشأن أي مفاوضات حول هذا الشأن. ومنذ ذلك الإعلان، تعرضت محطات توليد الكهرباء الأوكرانية لضربات روسية.

وأفادت روسيا يوم الخميس بوقوع حريق في مصفاة نفط بمدينة ريازان، الواقعة على بعد حوالي 200 كيلومتر جنوب شرقي موسكو، وذلك إثر هجوم أوكراني واسع النطاق شمل استخدام طائرات مسيّرة وصواريخ. وأضاف زيلينسكي أن قواته استهدفت أيضاً مطاراً عسكرياً في غرب روسيا خلال ليل الأربعاء والخميس، مما ألحق أضراراً بطائرات قتالية.

من جانبه، اتهم الكرملين كييف بتقويض جهود الوساطة الأميركية، حيث صرح المتحدث باسمه دميتري بيسكوف بأن استمرار استهداف منشآت الطاقة يتعارض مع مساعي واشنطن لإطلاق عملية سلام.

ويعارض ترامب الضربات على منشآت الطاقة الروسية، معتبراً أنها تساهم في تفاقم نقص الوقود ورفع الأسعار على المستوى العالمي. في المقابل، تؤكد كييف أن هجماتها تهدف إلى تقليص عائدات النفط التي تستخدمها موسكو لتمويل الحرب.

تزامن استئناف الضربات مع شعور أوكراني بالاستياء لعدم تلقي تحذيرات مسبقة بشأن هجمات روسية خلال الأيام الماضية، وفرض قيود على خدمة "ستارشيلد" للاتصالات عبر الأقمار الصناعية، التي تعتمد عليها القوات الأوكرانية. وأشار زيلينسكي إلى أن الجانب الأميركي عزا غياب التنبيه خلال ليلتي الثلاثاء والأربعاء إلى مشكلة تقنية، لكنه اعتبر أن ما حدث "لم يكن مشكلة تقنية، بل كان أمراً متعمداً".

وبحسب مصدر في وزارة الدفاع الأوكرانية، فقد تمت استعادة تشغيل "ستارشيلد" يوم الخميس، بينما تسعى كييف إلى توضيح أسباب القيود. وكان إيلون ماسك قد صرح بأن أي تباطؤ في الخدمة يعود إلى الحكومة الأميركية، وليس إلى شركته "سبيس إكس".

وفي بروكسل، التقى زيلينسكي الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، وذلك عقب زيارة قام بها إلى لندن. وقال روته عقب اللقاء إن المحادثات تناولت "أهمية تنفيذ هدنة في مجال الطاقة، بالإضافة إلى استمرار دعم حلفاء الناتو لأوكرانيا".

تأتي هذه التطورات في ظل اتفاق قائم بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن توريد الديزل الروسي إلى الأسواق بهدف خفض الأسعار، وهو اتفاق انتقدته كييف وحلفاؤها الأوروبيون لالتفافه على العقوبات المفروضة على موسكو.

شارك الخبر: