البحرين
ثقافة

الكاتب محمد الأحمدي يحتفي بـ "كوفية فلسطينية" في أمسية ثقافية بحرينية تجمع الأطفال والفن

البلاد١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٤ ص0 مشاهدة
الكاتب محمد الأحمدي يحتفي بـ "كوفية فلسطينية" في أمسية ثقافية بحرينية تجمع الأطفال والفن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الكاتب محمد الأحمدي يدشن كتيبه بألوان الفن والموسيقى والتراث" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في أجواء غنية بالألوان والألحان والابتسامات، استحضرت قاعة الزميلة الأيام روح فلسطين، لتشارك أطفال البحرين لحظات من الفرح والأمل. اجتمع الأطفال مع عائلاتهم وأصدقائهم في أمسية ثقافية وإنسانية احتفت بتدشين الكتيب القصصي "كوفية فلسطينية" للكاتب البحريني محمد الأحمدي. لم يقتصر الأمر على تقديم كتاب جديد، بل فتح الأحمدي نافذة للأطفال على عالم أقرانهم في فلسطين من خلال أربع قصص نسجت موضوعاتها من الأمل والعطاء والصداقة والقيم المتوارثة، مؤكدة أن المحبة لا تعرف الحدود وأن الحكايات تقرب القلوب رغم المسافات الجغرافية.

في كلمته، أوضح الأحمدي أن الدافع الإنساني وراء كتابة هذه القصص هو رغبته في إبقاء صورة أطفال فلسطين حاضرة في ذاكرة أطفال البحرين، مشيرًا إلى أن أطفال فلسطين، كغيرهم، يحلمون ويحبون ويتطلعون للفرح والأمان، لكن الظروف القاسية تحرم الكثيرين منهم أبسط حقوقهم. وأكد الأحمدي أن الكتابة عن فلسطين وأطفالها مسؤولية إنسانية وثقافية، خاصة لمن يهتمون بأدب الطفل، لما للكلمة من قدرة على غرس الوعي والمحبة والتضامن في النفوس الصغيرة.

تحولت القاعة إلى عالم من الحكايات والألوان مع انطلاق الفعاليات الفنية. قرأت الإعلامية نور حميد قصص الكتيب، بينما أضفت أنغام الفنان حسن الحداد روحًا أخرى للشخصيات والأحداث بعزفه وغنائه لأغانٍ عن فلسطين مع الأطفال، ممزوجة بأصواتهم الصغيرة في مشهد مؤثر. في ركن آخر، ساعدت الفنانة سارة قائد الأطفال على رسم لوحات مستوحاة من فلسطين، حيث تشكلت الأعلام والرموز الفلسطينية على الورق، كأنها رسائل خاصة من كل طفل.

قدم الفنان محمد جواد "قيثارة فلسطين"، وهي آلة موسيقية صممها بنفسه لتعكس اسم وروح فلسطين. وعرضت المصورة إيناس سيستاني ثلاث لوحات توثق وقفات تضامنية مع غزة. كما قدم الفنان علي البزاز لوحته "كوفية" المستوحاة من غلاف الكتيب، محولاً صورة الغلاف إلى عمل فني مستقل. وشاركت الفنانة غزة سامي، التي ألقت كلمة الحفل، بمجموعة من لوحاتها الفنية، مضيفة بعدًا بصريًا للمشهد الثقافي.

لم تغب الكتب عن الاحتفالية، حيث عرضت مكتبة رؤى قصصًا للأطفال تتناول فلسطين. وأضفت الأزياء الفلسطينية والمقتنيات والتذكارات المعروضة لمسات من التراث والهوية على أجواء القاعة.

شارك الخبر: