سوء إدارة النقد: السبب الرئيسي لتعثر 82% من الشركات الصغيرة في ورشة غرفة الشرقية


هذا الخبر بعنوان "في ورشة بغرفة الشرقية.. سوء إدارة النقد وراء 82 % من تعثر الشركات الصغيرة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف المستشار المتخصص في الاستشارات المالية والإدارية للشركات، وليد الخالدي، أن 82% من حالات تعثر الشركات الصغيرة تنبع مباشرة من سوء إدارة النقد، وأن 70% من الشركات المتعثرة تعاني من نفاد رأس المال. جاء ذلك خلال ورشة عمل بعنوان “الإدارة المالية الذكية للمشاريع الناشئة“، التي نظمتها غرفة الشرقية ممثلة بحاضنة ريادة الأعمال في مقرها بالخبر يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026م. هدفت الورشة إلى رفع وعي رواد الأعمال بأهمية الانضباط المالي والرقابة على التدفقات النقدية لحماية المنشآت الناشئة من التعثر المبكر.
واستعرض الشريك الإداري في هلب وايز محاسبون ومراجعون قانونيون، وليد الخالدي، الطرق المثلى لمواجهة هذه المخاطر والتحديات. وأوضح أن الأرقام الأساسية لسلامة المشروع تفرق بين تحقيق المبيعات والربح المحاسبي من جهة، وتوافر السيولة والتدفق النقدي الإيجابي من جهة أخرى. وأشار إلى أن دورة التحويل النقدي والتوقع المالي تساعد في قياس أداء النقد وتجنب العجز المالي من خلال إدارة أيام المخزون والتحصيل وسداد الموردين، وتطبيق نماذج التوقع النقدي لفترة 13 أسبوعًا لكشف الفجوات المحتملة. كما استعرض الخالدي روافع تحسين النقد وأساليب التسعير التي تشمل 7 روافع فورية لتعزيز السيولة، وكيفية تحديد نقطة التعادل والتسعير الصحيح لتغطية التكاليف الحقيقية وضمان هامش الربح.
وتطرق الخالدي أيضًا إلى هيكل وسلّم التمويل، مستعرضًا خيارات التمويل المتاحة (التمويل بالملكية مقابل الدين) ومدى ملاءمة كل خيار لمراحل نمو المشروع المختلفة. وبيّن أن مؤشرات الصحة المالية تعتمد على تحديد النسب المالية المفتاحية لقياس النمو، وربحية الوحدة، وكفاءة الاستحواذ على العملاء، ومعدلات الحرق.
وفي ختام الورشة، فُتح باب الأسئلة والنقاش بين الحضور والمحاضر حول أبرز التحديات المالية التي تواجه الشركات الناشئة وكيفية التغلب عليها وتحويلها إلى فرص.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد