"Zoho" تبني بنيتها السحابية المستقلة وتفتح أبوابها مجانًا للطلاب


هذا الخبر بعنوان "نموذج “Zoho” الاقتصادي: بنية سحابية مستقلة ودعم مجاني للطلاب" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تتمايز عن الاتجاهات السائدة في سوق التقنية العالمي، اختارت شركة "Zoho" عدم الاعتماد على عمالقة الخدمات السحابية مثل أمازون وجوجل، بل قامت ببناء بنيتها التحتية السحابية الخاصة بها بالكامل. واليوم، تتيح الشركة هذه المنصة القوية للمطورين عبر منصتها "كاتاليست"، وتقدمها مجانًا للطلاب لدعم ابتكاراتهم دون تكاليف مالية.
بدأت قصة هذه البنية التحتية في المراحل الأولى لتأسيس "Zoho" عندما اتخذ شريكها المؤسس سريذار فيمبو قرارًا استراتيجيًّا ببناء الأنظمة الأساسية اللازمة لتشغيل تطبيقات الشركة ذاتيًا. شمل ذلك قواعد البيانات، وأنظمة الهوية، والرسائل، والبحث، والتخزين، وحسابات معالجة البيانات.
صُممت هذه المنصة، المعروفة اليوم باسم "كاتاليست"، في الأصل كأداة لتطوير وتوسيع تطبيقات "Zoho". لكنها تطورت لتصبح وجهة للمطورين من خارج بيئة الشركة، مما دفع الإدارة إلى زيادة الاستثمارات فيها وإتاحتها مجانًا لطلاب الجامعات. يهدف هذا القرار إلى تمكين الطلاب من بناء تطبيقاتهم ونشرها بحرية دون القلق بشأن تكاليف البنية التحتية، إيمانًا بأن الهدف الأسمى هو تزويد العقول الشابة بالموارد اللازمة لتحويل أفكارهم إلى منتجات حقيقية.
تُدار جميع خدمات "Zoho" عبر أجهزة ومعدات مملوكة لها بالكامل وأطر برمجية طورتها داخليًا، مع الاعتماد على البرمجيات مفتوحة المصدر مثل نظام لينكس وقواعد بيانات بوستجريس. تستضيف الشركة بيانات مستخدميها محليًا داخل مراكز بيانات موزعة عالميًا تشمل الهند والولايات المتحدة وأكثر من 80 دولة. لا تعتمد الشركة على خدمات أمازون أو غيرها، باستثناء استخدام بعض عقد التبديل الإقليمية القليلة جدًا لتحسين سرعات تدفق البيانات عبر الشبكة، وفقًا لما نقلته "indiatoday".
تنبيه: تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية إلى ضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا