أب يناشد لمّ شمل أسرته البحرينية بعد سنوات من الفراق والمعاناة الصحية


هذا الخبر بعنوان "أب: أتمنى السماح بلم شمل أسرتي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُعرب صحيفة “البلاد” عن ترحيبها بمساهمات القراء ورسائلهم، مع الاحتفاظ بحقها في تنقيحها واختصارها بما يتوافق مع قوانين النشر. يُرجى إرسال الرسائل إلى البريد الإلكتروني ([email protected]) مع تضمين الاسم ورقم الهاتف.
خدمتُ في إحدى الجهات الحكومية لمدة تقارب 30 عامًا، من عام 1995 إلى عام 2022، بكل تفانٍ وأمانة. إلا أنني واجهت ظروفًا صحية ونفسية قاهرة خارجة عن إرادتي، استدعت خضوعي للعلاج والمتابعة في مستشفى الطب النفسي بين عامي 2018 و 2022، نتيجة لضغوط العمل. كنت ملتزمًا بالعلاج والأدوية الموصوفة، ولدي التقارير الطبية التي تثبت حالتي الصحية.
أعيش اليوم مأساة إنسانية مؤلمة، حيث أصبحتُ مبعدًا عن أسرتي منذ أربع سنوات. تركتُ خلفي خمسة أبناء، أربعة أولاد وبنتًا واحدة، جميعهم من مواليد مملكة البحرين. يعاني أبنائي ظروفًا معيشية بالغة الصعوبة، لعدم امتلاكهم إقامات أو أوراقًا ثبوتية، مما حرمهم من حقوقهم الأساسية في التعليم والعلاج والرعاية الصحية. كما أنهم لم يتمكنوا من الالتحاق بالعمل أو الدراسة، وغاب عنهم من يعيلهم ويتولى رعايتهم في ظل ابتعادي عنهم.
تتفاقم معاناتي بسبب وجود أحد أبنائي من ذوي الاحتياجات الخاصة، وهو يبلغ من العمر 20 عامًا ويعاني من استسقاء دماغي. خضع لتركيب أنبوب طبي يمتد من الدماغ إلى البطن منذ عام 2005، ويحتاج إلى رعاية صحية مستمرة ووجود والده بجانبه. إنني لا أطلب مالًا أو مسكنًا أو وظيفة، بل أناشد الجهات المعنية النظر بعين الرحمة والإنسانية إلى ظروفي.
أتمنى السماح لي بلمّ شملي بأبنائي الخمسة، وتسوية أوضاعهم القانونية، وتمكينهم من الحصول على حقوقهم الأساسية في التعليم والعلاج والحياة الكريمة. فالبحرين هي الوطن الوحيد الذي عرفه أبنائي منذ ولادتهم، وكل ما أتمناه هو العودة إليهم لأكون سندًا لهم بعد سنوات من الفراق والمعاناة. (البيانات لدى المحرر)
اقتصاد
سياسة
منوعات
ثقافة