استطلاع يكشف: نصف البريطانيين يترددون في الدفاع عن بلادهم وسط مخاوف أمنية متزايدة


هذا الخبر بعنوان "استطلاع: نصف البريطانيين يرفضون القتال دفاعا عن بلادهم" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهر استطلاع حديث أجراه معهد "إبسوس" أن ما يقرب من نصف السكان في بريطانيا يعبرون عن رفضهم للقتال دفاعاً عن وطنهم تحت أي ظرف. يأتي هذا الكشف في وقت تتصاعد فيه المخاوف داخل بريطانيا بشأن احتمالية نشوب صراع عسكري بين روسيا وأوروبا، وتواجه الحكومة تحديات في تعزيز قدراتها الدفاعية.
وأوضح الاستطلاع أن 36% فقط من المشاركين أبدوا استعدادهم للانخراط في القتال لحماية بريطانيا، مما يشير إلى وجود فجوة بين الاحتياجات العسكرية الفعلية ومواقف شريحة كبيرة من الرأي العام. جاءت هذه النتائج بعد أيام قليلة من تحذير وزير القوات المسلحة البريطانية، أليستير كارنز، من تزايد خطر الحرب في أوروبا، في ظل التوترات القائمة مع روسيا والتهديدات الأمنية المتصاعدة التي تواجه المملكة المتحدة.
الإنفاق الدفاعي.. تأييد مشروط
كشف الاستطلاع أيضاً عن وجود انقسام بين البريطانيين حول مسألة زيادة الإنفاق العسكري. فقد أيد 51% من المشاركين فكرة تعزيز ميزانية الدفاع، إلا أن هذا التأييد تراجع بشكل ملحوظ عند طرح خيارات تمويل هذه الزيادة. وأعرب 44% عن معارضتهم لرفع الإنفاق الدفاعي إذا كان ذلك سيتطلب زيادة في الضرائب الشخصية أو تقليصاً في مخصصات الخدمات العامة.
تعكس هذه النتائج تحدياً كبيراً تواجهه الحكومة البريطانية، التي تسعى إلى رفع مستوى جاهزية قواتها المسلحة لمواجهة التهديدات الخارجية، مع الحرص في الوقت ذاته على عدم إثقال كاهل المواطنين بأعباء مالية إضافية أو المساس بالخدمات الأساسية. تأتي هذه المواقف في ظل ضغوط أمنية متزايدة تواجهها بريطانيا، بما في ذلك المخاوف من تصعيد عسكري محتمل مع روسيا، بالإضافة إلى اتهامات بوجود أنشطة إيرانية تستهدف الأمن البريطاني. تضع هذه التطورات الحكومة أمام معضلة تتمثل في ضرورة توفير الموارد اللازمة لتحديث القدرات العسكرية، مع الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والإنفاق على الخدمات العامة في آن واحد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة