البحرين
عاجل

قائد رحلة فلاي دبي يروي تفاصيل مروعة عن هجوم مساعد الطيار ولحظات النجاة الدرامية

البلاد١٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٢ م0 مشاهدة
قائد رحلة فلاي دبي يروي تفاصيل مروعة عن هجوم مساعد الطيار ولحظات النجاة الدرامية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لحظة بلحظة.. قائد رحلة "فلاي دبي" يروي تفاصيل الهجوم عليه" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف قائد رحلة شركة "فلاي دبي"، التي كانت متجهة إلى تل أبيب في 30 سبتمبر 2026 قبل أن تتعرض لهجوم وتغير وجهتها إلى السعودية، عن تفاصيل جديدة ومؤلمة للاعتداء الذي تعرض له داخل قمرة القيادة على يد مساعد الطيار. وتحدث الطيار الهندي سميت ماتشار، الذي لا يزال يتلقى الرعاية الطبية في دولة الإمارات، عن اللحظات التي فقد فيها الوعي والجهود البطولية التي بذلها أفراد الطاقم لإنقاذ الطائرة في مقابلة خاصة مع "سكاي نيوز عربية".

بدأت الأمور، بحسب ماتشار، كأي رحلة عادية، لكن الوضع انقلب رأساً على عقب بعد حوالي ساعتين من الإقلاع. طلب مساعد الطيار من طيار آخر كان على متن الرحلة لقيادة رحلة العودة من تل أبيب، مغادرة قمرة القيادة لأداء الصلاة. وبينما كان ماتشار منهمكاً في مراقبة موعد الهبوط، والتدقيق في كمية الوقود المتبقية، والأحوال الجوية، فوجئ بضربة قوية على مؤخرة رأسه، بينما كانا وحدهما في قمرة القيادة.

وصف ماتشار الضربة بأنها كانت قوية جداً، وشعر أنها بآلة حادة، ولم يدرك في البداية ما الذي أصابه. سقط إلى الأمام، واعتقد في البداية أن جزءاً من سقف الطائرة قد انكسر. لكنه سرعان ما أدرك أن الهجوم مستمر، وأنه يتعرض لضربات متتالية. حاول صد الهجوم، لكنه أصيب في يده، وأدرك حينها أن الأمر يتجاوز مجرد حادث عرضي.

في تلك اللحظة الحرجة، حاول ماتشار استدعاء القائد الآخر الذي كان لا يزال على متن الطائرة، وصرخ باسمه محاولاً فتح باب قمرة القيادة. وسط الفوضى والصراخ، فقد ماتشار وعيه للمرة الأولى، لكنه يتذكر أنه تمكن من فتح الباب. بعد ذلك، أُغلق الباب بسرعة بعد تهديد المهاجم لأفراد الطاقم الآخرين. شعر ماتشار بالدم يتدفق وفقدان للطاقة، وبالطائرة تبدأ بالهبوط.

على الرغم من فقدانه للوعي واستعادته له بسبب فقدان الدم، إلا أن ماتشار استجمع قواه للقتال من أجل حياته. يتذكر بصعوبة محاولاته للوصول إلى الباب، وتثبيت ساقيه للدفع بقوة. عندما فُتح الباب، وجد نفسه ممدداً بين قمرة القيادة والمطبخ، وشاهد مشهداً مختلفاً تماماً ساد فيه الذعر والصراخ.

أشاد ماتشار بزميله الآخر الذي تولى زمام التحكم وأنقذ الموقف، مؤكداً أن هذا العمل البطولي سيبقى معه مدى الحياة. وأشار إلى أن أكثر ما علق في ذهنه من هذا اليوم هو العزيمة المطلقة لدى الجميع على النجاة. لم يشعر بالأمان إلا بعد هبوط الطائرة في السعودية، وكان أول من تحدث إليه بعد الهبوط هو طفله البالغ من العمر عامين.

وأعرب ماتشار عن امتنانه العميق للعناية الطبية الفائقة التي تلقاها في دولة الإمارات بعد نقله إليها، وكذلك الرعاية التي حظي بها في السعودية. ووصف الرعاية الطبية بأنها لا توصف، موجهاً شكره لحكومة الإمارات على هذه الرعاية الاستثنائية.

شارك الخبر: