البحرين
اقتصاد

روبيو يقود وفداً اقتصادياً أمريكياً ضخماً إلى أوزبكستان لتعزيز الشراكة مع آسيا الوسطى

البلاد١٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٥٦ ص0 مشاهدة
روبيو يقود وفداً اقتصادياً أمريكياً ضخماً إلى أوزبكستان لتعزيز الشراكة مع آسيا الوسطى

تنويه

هذا الخبر بعنوان "روبيو يصطحب ممثلي 200 شركة أميركية إلى أوزبكستان لتعزيز التعاون مع آسيا الوسطى" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة تهدف إلى توسيع العلاقات التجارية والاستثمارية وتعزيز التعاون الأمني، يعتزم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو زيارة مدينة سمرقند، ثاني أكبر مدن أوزبكستان، برفقة ممثلين عن أكثر من 200 شركة أمريكية. تأتي هذه الزيارة في إطار تحرك أمريكي لزيادة الحضور الاقتصادي والاستراتيجي لواشنطن في منطقة آسيا الوسطى.

ونقلت إذاعة أوروبا الحرة/راديو ليبرتي عن مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الجمعة 16 أكتوبر، أن روبيو سيجتمع مع وزراء خارجية كازاخستان وأوزبكستان وقرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان. ستشمل الزيارة لقاءات ثنائية واجتماعاً مشتركاً بين الولايات المتحدة ودول آسيا الوسطى الخمس، بالإضافة إلى محادثات مباشرة بين ممثلي الشركات الأمريكية والمسؤولين الحكوميين والفاعلين الاقتصاديين في المنطقة.

يضم الوفد ممثلين عن شركات ومؤسسات مالية أمريكية بارزة، منها بوينغ وسيتي بنك وفرانكلين تمبلتون، بالإضافة إلى شركات تنشط في قطاع المعادن الحيوية، الذي تزداد أهميته في المنافسة الدولية على الموارد الاستراتيجية وسلاسل الإمداد. وأوضح المسؤول الأمريكي أن واشنطن ركزت لفترة طويلة على الشرق الأوسط وشرق العالم، بينما لم تحظَ آسيا الوسطى بالاهتمام الذي تستحقه.

وتعكس الزيارة رغبة أمريكية في توسيع الشراكات الاقتصادية والدبلوماسية مع دول المنطقة، وتعزيز فرص الاستثمار والتعاون في القطاعات ذات الأهمية الاستراتيجية. وعلى الصعيد الأمني، أشار المسؤول إلى سعي الولايات المتحدة لتعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب مع بعض دول آسيا الوسطى، دون الكشف عن تفاصيل البرامج.

وأضاف المسؤول أن كازاخستان وأوزبكستان أسهمتا خلال العام الماضي في استقطاب استثمارات جديدة إلى الولايات المتحدة تجاوزت قيمتها 30 مليار دولار، كما دُعيتا للمرة الأولى للمشاركة بصفة مراقب في اجتماعات مجموعة العشرين.

تُعد أوزبكستان الدولة الأكثر سكاناً في آسيا الوسطى، ويشكل الأوزبك غالبية سكانها، فيما تمثل الأقلية الطاجيكية الناطقة بالفارسية أحد المكونات التاريخية والثقافية للبلاد. ويدين معظم السكان بالإسلام على المذهب السني، مما يعكس الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع أوزبكستان بمحيطها الإقليمي.

تأتي الزيارة في وقت تسعى فيه دول آسيا الوسطى إلى تنويع شراكاتها الاقتصادية والدولية، والاستفادة من التنافس بين القوى الكبرى لجذب الاستثمارات والتكنولوجيا وتعزيز موقعها في التجارة العالمية، لا سيما في قطاعات الطاقة والمعادن الحيوية والصناعات المتقدمة. وبعد محطته في أوزبكستان، يتوجه روبيو إلى الهند، حيث يزور مومباي وجامناجار لإجراء محادثات تهدف إلى توسيع العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية بين واشنطن ونيودلهي.

شارك الخبر: