تلفزيون أم شاشة ألعاب؟ دليلك لاختيار الأفضل لجهاز PS5


هذا الخبر بعنوان "تلفزيون أم مونيتور للألعاب: أيهما تختار لـ PS5؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في عالم الألعاب، يطرح اللاعبون دائمًا سؤالًا حاسمًا: هل يختارون تلفزيونًا مخصصًا للألعاب أم شاشة ألعاب متخصصة لجهاز PlayStation 5؟ تقدم RTINGS.com مقارنة دقيقة تكشف أن الفارق في زمن التأخير (input lag) بين التلفزيونات في وضع الألعاب وشاشات الألعاب قد أصبح ضئيلًا جدًا. ففي حين تسجل التلفزيونات متوسط تأخير يبلغ 6.8 مللي ثانية عند 120 هرتز، تصل شاشات الألعاب إلى 5.5 مللي ثانية. وعند 60 هرتز، يكون الفارق أقل، حيث تسجل التلفزيونات 12.4 مللي ثانية مقابل 11.7 مللي ثانية للشاشات.
لكن الأرقام وحدها لا تحسم القرار. فالمسافة التي تجلس فيها، حجم الشاشة المرغوب، ومدى استخدامك لها في أغراض أخرى غير الألعاب، كلها عوامل تلعب دورًا هامًا. كما أن متوسط الأرقام قد يخفي تفاصيل دقيقة مثل نوع اللوحة المستخدمة، مدى دعم تقنية VRR (معدل التحديث المتغير)، سطوع HDR، وكثافة البكسل. وفي حالات استثنائية، قد تتفوق شاشات الألعاب بفارق كبير، خاصة عند الخروج من وضع الألعاب المخصص في التلفزيونات، حيث قد يتجاوز زمن التأخير 100 مللي ثانية.
جدول مقارنة المعايير:
| المعيار | تلفزيون في وضع Game Mode | شاشة ألعاب |
| Input lag عند 60Hz | 12.4 ms (متوسط) | 11.7 ms (متوسط) |
| Input lag عند 120Hz | 6.8 ms (متوسط) | 5.5 ms (متوسط) |
| Input lag خارج Game Mode | مرتفع جدًا، قد يتجاوز 100 ms | شبه ثابت في كل الأنماط |
| معدل التحديث | 120Hz، وبعض الموديلات 144Hz و165Hz | 144Hz و240Hz وأعلى |
| مدى VRR | من 48 حتى 120Hz (للكونسول) | من 48 حتى 120Hz (الكونسول يسقف عند 120) |
| زمن الاستجابة في OLED | شبه فوري | 0.03 ms (GTG) في موديلات ASUS |
| كثافة البكسل | 68 PPI في لوحة 65 بوصة بدقة 4K | 109 PPI في لوحة 27 بوصة بدقة 1440p |
| ذروة HDR | تتجاوز 2000 cd/m² في OLED الحديث | نحو 450 cd/m² على نافذة 10% |
| الصوت | eARC إلى ريسيفر أو ساوندبار | مكبرات صوت ضعيفة أو غياب eARC |
فارق الـ Input Lag:
في وضع الألعاب (Game Mode)، يكون الفارق في زمن التأخير بين التلفزيونات وشاشات الألعاب مجرد أجزاء من المللي ثانية، وهي فروقات لا يمكن ملاحظتها بالعين المجردة. تكمن المشكلة الرئيسية في معالجة الصورة التي تجريها التلفزيونات قبل عرضها، مثل تحسين الألوان وتكبير الصورة. وعند الخروج من وضع الألعاب، تعود هذه المعالجات للعمل بكامل طاقتها، مما يضيف تأخيرًا كبيرًا قد يتجاوز 100 مللي ثانية في العديد من الموديلات. هنا تبرز أهمية تقنية ALLM (Auto Low Latency Mode)، التي تطلب من الشاشة الانتقال تلقائيًا إلى وضع التأخير المنخفض. وتعلن Sony أن تلفزيونات BRAVIA تسجل 8.5 مللي ثانية عند 4K/120Hz داخل وضع الألعاب. وتنبّه PlayStation إلى أن PS5 لا يرسل إشارة ALLM أثناء تشغيل تطبيقات الوسائط، وأن إيقاف ALLM يتطلب إيقاف VRR. من جهتها، تستخدم Xbox تقنية Dynamic Latency Input في Series X لتقليل زمن استجابة ضغطات الأزرار إلى 2 مللي ثانية، وشاركت Microsoft في تطوير HDMI 2.1 لدعم 120Hz وVRR وALLM.
زمن الاستجابة ونوع اللوحة: OLED، VA، IPS
زمن الاستجابة هو المدة التي يستغرقها البكسل لتغيير لونه، وهو يؤثر على وضوح الحركة. لوحات OLED تتميز بزمن استجابة شبه فوري، بينما تعتبر لوحات VA الأسوأ في المشاهد الداكنة بسبب ظاهرة
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا