البحرين
سياسة

نتنياهو يشدد على حصر إعمار غزة بنزع السلاح وينفي نشر قوات دولية

البلاد٢٠ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٠:١٣ ص1 مشاهدة
نتنياهو يشدد على حصر إعمار غزة بنزع السلاح وينفي نشر قوات دولية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نتنياهو: أوضحنا أنه لن يكون هناك إعادة إعمار في غزة قبل نزع سلاح حماس" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، أن إسرائيل قد أوضحت تماماً عدم وجود أي نية لإعادة إعمار في قطاع غزة إلا بعد نزع سلاح حركة حماس بالكامل. وفي السياق ذاته، نفى المكتب صحة التقارير الإعلامية التي تتحدث عن موافقة إسرائيلية على نشر قوات دولية داخل غزة.

وعلى الرغم من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أواخر شهر يوليو (تموز) عن حدوث ما وصفه بـ"انفراجة" ضمن مسار الخطة، إلا أن جهود التطبيق قد تعثرت لاحقاً نتيجة تشبث كل من إسرائيل وحماس بمواقفهما المعلنة. وترى حركة حماس أنها قد وافقت على خارطة الطريق، شريطة أن يرتبط تنفيذها بانسحاب إسرائيل ووقف كافة هجماتها، في حين تصر الحكومة الإسرائيلية على رفض البدء بإعادة الإعمار قبل إتمام نزع سلاح الحركة بصورة كاملة.

من ناحية أخرى، أبلغت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الكونغرس بنيتها تخصيص مبلغ يتجاوز 206 ملايين دولار لدعم قوة حفظ السلام المقترحة في قطاع غزة، لتشكل بذلك أول تمويل أميركي ضخم ضمن الخطة الخاصة بإعادة إعمار القطاع المتضرر من الحرب. واستناداً إلى إخطارين يعودان تاريخ 30 يوليو (تموز)، أفادت وزارة الخارجية الأميركية الكونغرس بأنها ستعمل على توفير 200 مليون دولار مخصصة لتغطية تكاليف البنية التحتية، والمعدات، والمركبات، والنفقات التشغيلية الخاصة بقوة الاستقرار الدولية المقترحة، إضافة إلى تخصيص نحو 6.3 مليون دولار لإعادة تأهيل واستخدام مركبات مدرعة أميركية لدعم هذه القوة، وفقاً لما ورد عن وكالة "رويترز".

ويعتبر هذا التمويل المساهمة الأميركية الملموسة الأولى للمشروع، دليلاً على تمسك الإدارة بخارطة الطريق التي طرحها ترامب لغزة، بالرغم من استمرار الفجوات والخلافات بين إسرائيل وحركة حماس بشأن الشروط الخاصة بالتنفيذ. كما أوضحت وزارة الخارجية في أحد الإخطارين أن قوة الاستقرار ستتولى مهام قيادة العمليات الأمنية، والمساعدة في عملية نزع السلاح، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار إلى القطاع، لافتة إلى أن الشكل النهائي لتلك القوة لا يزال محل تفاوض مستمر.

يُذكر أن ترامب سبق وأن أنشأ ما يُعرف بـ"مجلس السلام" لمراقبة خطته الهادفة إلى إنهاء النزاع في غزة وإعادة إعمار القطاع المدمر، حيث تتضمن الخطة تصوارات بنشر قوات حفظ السلام لتأمين المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، وتدريب عناصر الشرطة الفلسطينية الجديدة، بجانب دعم جهود إيصال المساعدات.

شارك الخبر: