البحرين
اقتصاد

وزيرة المالية الهندية: السيولة الزائدة وضغط التخارج يؤثران على الأسهم رغم قوة الاقتصاد

البلاد١٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٢٤ ص0 مشاهدة
وزيرة المالية الهندية: السيولة الزائدة وضغط التخارج يؤثران على الأسهم رغم قوة الاقتصاد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزيرة المالية الهندية: السيولة المفرطة تضغط على أداء الأسهم رغم قوة الاقتصاد" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أرجعت وزيرة المالية الهندية، نيرمالا سيثارامان، ضعف أداء سوق الأسهم المحلية إلى وفرة السيولة وسهولة عمليات التخارج، مؤكدة في الوقت ذاته أن أساسيات الاقتصاد الهندي لا تزال قوية. وفي مقابلة مع شبكة "CNBC" على هامش اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بانكوك، أوضحت سيثارامان أن سهولة توافر السيولة دفعت المستثمرين إلى الخروج من الأسهم بسهولة أكبر، مما ساهم في الأداء الضعيف للسوق وقد يستمر تأثيره في الفترة المقبلة.

وتراجعت المؤشرات الرئيسية للأسهم الهندية بنحو 12% منذ بداية العام، على الرغم من استمرار النمو الاقتصادي في مواجهة الضبابية التجارية والتوترات الجيوسياسية. كما شهدت الأسواق الهندية أكبر موجة نزوح لرؤوس الأموال الأجنبية، واعتبرت الوزيرة أن استمرار هذه التدفقات الخارجة يمثل أحد أبرز المخاطر التي تواجه البلاد خلال عام 2027.

في المقابل، واصلت السيولة المحلية التدفق إلى السوق، إذ سجلت صناديق الاستثمار المشتركة للأسهم في الهند صافي تدفقات إيجابية شهرياً منذ مارس 2021، وفقاً لبيانات رابطة صناديق الاستثمار المشتركة في الهند. وقد استفادت شركات متعددة الجنسيات وصناديق الملكية الخاصة والمستثمرون الأجانب من ارتفاع التقييمات لتنفيذ عمليات تخارج جزئية أو كاملة بعلاوات سعرية.

وأظهر تقرير لشركة "EY" أن الطروحات العامة الأولية في الهند جمعت 60.4 مليار دولار بين عامي 2021 و2025، ذهب منها 37.7 مليار دولار، أي ما يعادل 63% من الإجمالي، إلى مساهمين حاليين باعوا أسهمهم للجمهور.

وربطت سيثارامان جانباً من الضغوط على السوق بتحول الاستثمارات العالمية نحو شركات وأسواق مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن تدفق رؤوس الأموال إلى الولايات المتحدة وأسواق أخرى تستفيد من طفرة الذكاء الاصطناعي أصبح مصدر قلق للهند. وأظهرت بيانات شركة الإيداع الهندية "NSDL" أن المستثمرين الأجانب باعوا أسهماً هندية بأكثر من 33 مليار دولار منذ بداية العام.

في حين اكتسبت الهند سمعة كونها من الأسواق الأقل استفادة من موجة الذكاء الاصطناعي مقارنة بتايوان وكوريا الجنوبية، اللتين تضمان شركات رائدة في القطاع واستقطبتا تدفقات استثمارية قوية. وأوضح تقرير لـ"غولدمان ساكس" أن تايوان أصبحت صاحبة أكبر وزن في مؤشر MSCI آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان بنسبة 29%، تلتها كوريا الجنوبية بنسبة 22%، بينما تراجعت حصة الهند إلى 10% مقارنة بنحو 19% قبل سنوات.

واستبعدت الوزيرة تعرض الهند لضرر كبير إذا تعرضت موجة الذكاء الاصطناعي العالمية لانتكاسة أو انفجرت فقاعة التقييمات المرتبطة بها، مشيرة إلى أن البلاد لم تستقطب الحجم ذاته من الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الذي تدفق إلى أسواق أخرى. وأكدت سيثارامان، التي تعد أطول من شغل منصب وزير المالية الهندي بشكل متواصل، أن بلادها لم تعد متأخرة في تقنيات المستقبل، لافتة إلى استمرار الاستثمار في بناء صناعة محلية لأشباه الموصلات وتعزيز قدراتها في القطاعات التكنولوجية المتقدمة.

شارك الخبر: