الأحزاب الصغيرة: مفتاح تشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة


هذا الخبر بعنوان "الانتخابات الإسرائيلية.. أحزاب صغيرة تتحكم بمفاتيح الحكومة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خضم التنافس المحتدم بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وخصومه، تبرز الأحزاب الصغيرة كعامل حاسم في تحديد هوية الحكومة الإسرائيلية المقبلة. مع اقتراب موعد الانتخابات في 27 أكتوبر، تتجاوز المنافسة مجرد الحصول على أكبر عدد من المقاعد لتصل إلى القدرة على حشد الشركاء اللازمين لتشكيل أغلبية برلمانية. تأتي هذه الانتخابات، الأولى منذ هجوم 7 أكتوبر 2023 والحروب التي تلته، في ظل انقسامات عميقة حول المسؤولية عن الإخفاقات الأمنية، والخلافات حول تجنيد اليهود المتشددين دينياً، وارتفاع تكاليف المعيشة. ومع ذلك، فإن ترجمة هذه الانقسامات إلى حكومة جديدة يعتمد على حسابات ائتلافية معقدة، قد تمنح أحزاباً قليلة المقاعد دوراً محورياً في تحديد النتيجة النهائية.
الأغلبية أهم من الصدارة: يصوت الناخبون الإسرائيليون لقوائم حزبية، وتُوزع مقاعد الكنيست الـ 120 بنظام التمثيل النسبي. ولأن أي حزب لم يتمكن من الفوز بأغلبية مطلقة بمفرده في السابق، فإن تشكيل الحكومات يعتمد بشكل أساسي على التحالفات. قد يتصدر حزب ما نتائج الانتخابات، لكنه قد يواجه صعوبة في تأمين الشركاء اللازمين للوصول إلى أغلبية الـ 61 مقعداً. في هذا السياق، قد يتوقف وصول معسكر يحصد 57 مقعداً إلى الحكم على انضمام حزب يمتلك أربعة مقاعد فقط، مما يمنح هذه المقاعد القليلة قيمة تفاوضية كبيرة، تسمح لأصحابها بالمطالبة بحقائب وزارية أو التزامات سياسية وتشريعية.
نتنياهو وحسابات الحلفاء: يقود بنيامين نتنياهو حزب الليكود، ويعتمد معسكره على تحالفات مع أحزاب من اليمين المتطرف والأحزاب الدينية، أبرزها
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة