جدل بلدي حول تغيير اسم "الساية" إلى "ضاحية البسيتين" يؤجل القرار


هذا الخبر بعنوان "اعتراضات بلدية تعرقل تغيير اسم “الساية” إلى “ضاحية البسيتين”" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار مقترح لتغيير اسم منطقة الساية إلى "ضاحية البسيتين" جدلاً واسعاً وخلافاً في وجهات النظر بين أعضاء مجلس المحرق البلدي خلال جلسته المنعقدة يوم الاثنين. وقد دفع هذا الخلاف مقدم المقترح، العضو البلدي محمد المحمود، إلى التراجع عن المطالبة باعتماد التسمية الجديدة بشكل فوري، وإحالة الموضوع إلى اللجنة المختصة لمزيد من الدراسة.
وأوضح المحمود أن هدفه من هذا المقترح هو الحفاظ على الهوية التاريخية لمنطقة البسيتين، معبراً عن قلقه من أن يتضاءل استخدام اسمها لدى الأجيال القادمة، خاصة مع تزايد شيوع اسم "الساية" بين السكان. وأشار إلى أن التوسع العمراني المستمر في منطقة الساية قد يؤدي إلى تلاشي اسم البسيتين تدريجياً من الذاكرة الجماعية، مؤكداً على أهمية الحفاظ على المسميات التاريخية التي تعكس هوية المناطق وتراثها.
في المقابل، عارض العضو البلدي أحمد المقهوي هذا المقترح، مؤكداً أن منطقة الساية لها تاريخها وهويتها الخاصة، ولا ينبغي إلغاء اسمها الحالي لإبراز اسم منطقة أخرى، حتى لو كانت ذات تاريخ عريق. وشهدت الجلسة تساؤلات من عدة أعضاء حول الأسباب التي تستدعي تغيير اسم منطقة لا تزال تشهد أعمال بناء وتوسعاً عمرانياً، ومدى الحاجة إلى استبدال اسم مستقر ومتداول بين الأهالي.
كما تطرقت المناقشات إلى النطاق الجغرافي للمقترح، وما إذا كان سيقتصر تغيير الاسم على المجمع 229 أم سيشمل منطقة الساية بأكملها. وطالب الأعضاء بتقديم مبررات واضحة وأسس محددة تدعم المقترح قبل اتخاذ أي قرار بشأنه.
وأمام هذه الملاحظات والاعتراضات، عدل المحمود عن مطالبته بإقرار التسمية الجديدة مباشرة، ليتم إحالة المقترح إلى اللجنة المختصة لدراسة أبعاده ومبرراته، تمهيداً لعرضه مجدداً على المجلس.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة