قائد جيش باكستان في طهران: جهود دبلوماسية لإحياء المسار بين إيران وأمريكا


هذا الخبر بعنوان "قائد جيش باكستان إلى طهران.. مساع لإحياء المسار الدبلوماسي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وصل قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى العاصمة الإيرانية طهران يوم الثلاثاء، في زيارة تهدف إلى تعزيز المسار الدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة، حيث تلعب باكستان دور الوسيط. تأتي هذه الزيارة في ظل جمود دبلوماسي مستمر بين طهران وواشنطن، مع تمسك كل طرف بمواقفه، خاصة فيما يتعلق بقضية مضيق هرمز الاستراتيجي.
وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد حمّل الولايات المتحدة مسؤولية "انعدام الأمن" في المضيق، مشيراً إلى أن إيران قامت بعرقلة الحركة فيه بعد الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي استهدفتها. وتستهدف إيران بشكل متكرر السفن التي تدخل مضيق هرمز دون إذنها، بينما تفرض واشنطن حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية.
وقد لعبت باكستان دوراً نشطاً في صياغة مذكرة تفاهم بين البلدين في منتصف يونيو الماضي، والتي كان من المفترض أن تضع حداً للنزاع، لكنها انهارت سريعاً. وعلى الرغم من توقف الضربات العسكرية الأمريكية على إيران منذ مطلع سبتمبر الماضي، إلا أن شبح تجدد الأعمال العدائية لا يزال يلقي بظلاله على الحياة اليومية للإيرانيين، حيث صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأنهم يعيشون مع هذا الاحتمال ليلاً ونهاراً ولا يمكن استبعاده.
تأتي زيارة قائد الجيش الباكستاني إلى إيران بعد يوم واحد من زيارة وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى طهران، في ظل سعي موسكو أيضاً لطرح نفسها كوسيط محتمل في هذا النزاع. وتعد هذه الزيارة هي الخامسة لقائد الجيش الباكستاني إلى إيران منذ وقف إطلاق النار. وخلال زياراته السابقة، التقى منير بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الداخلية إسكندر مؤمني، بالإضافة إلى وزير الخارجية عباس عراقجي.
وكان عراقجي قد أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الباكستاني، محمد إسحاق دار، يوم الأحد، لبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، وخاصة المسار الدبلوماسي الهادف إلى خفض التوتر وتحقيق الاستقرار في المنطقة. وأكد المتحدث باسم الجيش الباكستاني، يوم الاثنين، استمرار جهود بلاده لخفض التصعيد والحفاظ على قنوات التواصل مع جميع الأطراف الإقليمية، مؤكداً أن اتساع رقعة المواجهات العسكرية في الشرق الأوسط لا يخدم أي طرف، وأن الحل يكمن في الدبلوماسية والمفاوضات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة